أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

أمن الملاحة في هرمز.. إيران تجمع دول المنطقة

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية التخطيط لعقد اجتماع إقليمي بمشاركة دول مطلة على الخليج، الاثنين، في سلطنة عُمان، لبحث عدد من الملفات الإقليمية، من بينها أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده تولي أهمية لتعزيز الثقة والتعاون بين دول المنطقة، بما يسهم في دعم السلام والاستقرار، بعيداً عن ما وصفه بالتدخلات الخارجية المزعزعة للاستقرار والمثيرة للانقسام.

واعتبر بقائي أن عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول المطلة على الخليج وبحر عُمان يمثل تطوراً مهماً لتعزيز التفاهم الإقليمي، معرباً عن أمله في أن يسهم اللقاء في دعم الأمن المشترك بين دول المنطقة.

ترتيبات الملاحة في هرمز

وأوضح المتحدث أن الاجتماع سيُعقد الاثنين في سلطنة عُمان، بمشاركة إيران والعراق ودول أخرى مطلة على الخليج، على أن يتناول إلى جانب القضايا الإقليمية، نتائج المباحثات بين طهران ومسقط بشأن تحديد مسارات آمنة للملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مساعٍ إيرانية وعُمانية للتوصل إلى ترتيبات مؤقتة لتنظيم حركة السفن التجارية عبر المضيق، في وقت تراجعت فيه حركة الملاحة بشكل حاد نتيجة التوترات الإقليمية.

وكانت إيران وعُمان قد بحثتا خلال الأشهر الماضية آليات تعزيز التنسيق بشأن الملاحة والخدمات البحرية في المضيق، في إطار تفاهمات تراعي مصالح البلدين وسيادتهما والقانون الدولي.

وأكد بقائي أن إيران ملتزمة ببذل الجهود اللازمة لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيراً إلى التفاهم الذي تم التوصل إليه مع سلطنة عُمان بشأن مسارات مؤقتة وآمنة لحركة السفن.

موقف إيران من أمن الملاحة

وفي المقابل، ربط بقائي ضمان أمن الملاحة في المضيق باستمرار ما وصفها بالإجراءات الأميركية العدوانية والتدخلات غير القانونية، بما في ذلك الحصار البحري والضغوط الاقتصادية.

وتسعى الترتيبات المطروحة إلى إيجاد آلية تسمح باستئناف حركة تجارية أكثر انتظاماً عبر مضيق هرمز، فيما تبقى طبيعة الاتفاق النهائي وشروطه موضع نقاش بين الأطراف المعنية.

ويكتسب الاجتماع أهمية إضافية مع استمرار اضطراب حركة الملاحة في هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة واضطراب طرق تجارية أخرى في البحر الأحمر وباب المندب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى