أخبــاربلاد المهجرنبض الساعة

هجوم أوكراني بالمسيّرات يعطل محطة حبوب روسية

توقفت عمليات محطة روسية لتصدير الحبوب في مدينة نوفوروسيسك مؤقتاً، الأربعاء، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة خلال الليل، في أحدث تطور يهدد حركة صادرات الحبوب والملاحة في الممرات المائية الروسية.

وأكدت شركة «دميترا هولدينغ»، المالكة للمحطة، تعرض المنشأة لأضرار جراء الهجوم، من دون الكشف عن طبيعتها أو حجمها.

وقال مصدر مطلع إن عمليات المحطة عُلّقت بينما بدأت الجهات المعنية تقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم.

واكتفى متحدث باسم الشركة بالإشارة إلى تعرض المحطة لأضرار، رافضاً تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الخسائر الناتجة عنه.

ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه حركة الملاحة في المنطقة اضطرابات متزايدة بفعل الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، ما أثار مخاوف في الأسواق من تعطل إمدادات الحبوب والسلع الأخرى.

ودفعت التطورات الأخيرة أسعار الحبوب إلى الارتفاع، مع ترقب المتعاملين لاحتمال اتساع نطاق الاضطرابات التي تواجه عمليات الشحن عبر الممرات البحرية الرئيسية.

وقفزت أسعار القمح وسط مخاوف من تأثير الهجمات على حركة الصادرات، خصوصاً بعدما تسببت هجمات بطائرات مسيّرة في تعطيل الملاحة عبر أجزاء من بحر آزوف.

واستهدفت هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة أربع سفن في خليج تاغانروغ ببحر آزوف، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة عبر ممر رئيسي يستخدم لتصدير الحبوب والسلع النفطية.

وأسفر أحد الهجمات عن إصابة ناقلة محملة بالميثانول، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقمها، فيما لم تُسجل مخاطر تتعلق بحدوث تسرب أو انسكاب للمواد التي كانت تحملها.

وعلى خلفية التطورات، علّقت روسيا مؤقتاً حركة الملاحة عبر قناة دون-آزوف، وهي ممر مائي رئيسي يربط نهر دون ببحر آزوف.

كما أغلقت السلطات الروسية مضيق كيرتش، الذي يصل بحر آزوف بالبحر الأسود، اعتباراً من مساء الجمعة، في خطوة تزيد الضغوط على حركة النقل البحري في المنطقة.

وتثير الهجمات المتبادلة مخاوف متزايدة بشأن استمرارية حركة تصدير الحبوب والسلع عبر الموانئ والممرات المائية في جنوب روسيا، في وقت تراقب فيه الأسواق العالمية أي تطورات قد تؤثر في الإمدادات والأسعار.

ويشكل استمرار الاضطرابات البحرية تحدياً إضافياً أمام حركة التجارة في المنطقة، خصوصاً مع اعتماد صادرات الحبوب الروسية على موانئ البحر الأسود وبحر آزوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى