حاملة أميركية جديدة تتجه إلى المنطقة.. وهرمز في الواجهة

تتجه حاملة الطائرات الأميركية «ثيودور روزفلت» إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات «جورج واشنطن»، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وغادرت «ثيودور روزفلت»، وهي السفينة الرئيسية لمجموعة الضربة الحاملة التاسعة، قاعدة سان دييغو الأحد الماضي، متجهة إلى منطقة العمليات، وفق بيانات حركة السفن المتاحة.
ومن المقرر أن تتولى الحاملة الجديدة مهام بديلة عن «جورج واشنطن»، المتمركزة في اليابان، والتي انتقلت الشهر الماضي إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم».
وقال متحدث باسم أسطول المحيط الهادئ الأميركي إن «ثيودور روزفلت» تنفذ مهام اعتيادية ضمن نطاق مسؤولية الأسطول الثالث، في إشارة إلى أن انتشارها يأتي في إطار مهام الأسطول المقررة.
ويتزامن تحرك الحاملة مع تحركات أميركية تهدف إلى ضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز، بالتوازي مع انتشار سفن حربية أميركية في بحر العرب وفرض إجراءات بحرية مرتبطة بالتوترات القائمة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها أعادت توجيه أكثر من 122 سفينة تجارية منذ يوليو، بهدف ضمان الامتثال لهذه الإجراءات، فيما تجاوز حجم النفط المنقول عبر مضيق هرمز مليار برميل خلال الأشهر الماضية.




