إسرائيل تحذر مواطنيها في اليونان من خطر أمني

حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مواطنيها واليهود الموجودين في اليونان من الاقتراب من التظاهرات والتجمعات المناهضة لإسرائيل، داعية إلى تجنب مواقع الاحتجاجات وعدم إظهار الرموز الإسرائيلية واليهودية، إلى جانب الامتناع عن نشر مواقع وجودهم بشكل فوري عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وبحسب تقرير إعلامي إسرائيلي، من المتوقع تنظيم احتجاجات ومسيرات مؤيدة للفلسطينيين في عشرات المواقع بمختلف أنحاء اليونان، بما في ذلك العاصمة أثينا ومدينة سالونيك وعدد من الجزر والمناطق السياحية.
وفي ضوء التوقعات بتجمع أعداد كبيرة واحتمال وقوع اضطرابات، أوصت الخارجية الإسرائيلية مواطنيها الموجودين في اليونان برفع مستوى اليقظة والابتعاد عن أماكن التظاهرات، إضافة إلى تجنب أي احتكاك أو مواجهة مع المشاركين فيها.
كما شملت التوجيهات الأمنية إخفاء الرموز الإسرائيلية واليهودية، وعدم نشر مواقع الإقامة أو التحركات في الوقت الفعلي عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
مخاوف من نشاطات سرية
وفي سياق أمني منفصل، تحدث التقرير عن نشاط وحدة تابعة للحرس الثوري الإيراني تُتهم بتنفيذ عمليات سرية ضد أهداف إسرائيلية وأميركية في الشرق الأوسط وخارجه.
وبحسب معلومات متداولة، تعمل الوحدة المعروفة باسم “القسم 4000” على تنفيذ عمليات خارج الحدود، من خلال تجنيد عناصر وجمع معلومات عن أهداف محتملة تمهيداً لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيّرة.
وتشمل الأهداف التي أُشير إليها في التقارير منشآت إسرائيلية، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية وقوات التحالف في عدد من دول المنطقة، بينها أذربيجان وتركيا واليونان، ولا سيما جزيرة كريت، إلى جانب قبرص.
كما ربطت تقارير أمنية الوحدة بمحاولة استهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال وجوده في تركيا للمشاركة في قمة لحلف شمال الأطلسي، وهي المحاولة التي أُحبطت وفق الرواية الإسرائيلية.
وتأتي التحذيرات الإسرائيلية في ظل مخاوف من اتساع نطاق الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل في اليونان، بالتزامن مع استمرار التحذيرات الأمنية المرتبطة باحتمال استهداف مصالح إسرائيلية وأميركية خارج مناطق الصراع المباشر.




