نعم عبر “لا”.. مفاوضات أمريكية إيرانية تكسر قواعد التفاوض
ترجمة _ نبض الشام
مفاوضات بطابع استثنائي
تدخل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة غير مسبوقة من التعقيد، حيث يتداخل التصعيد مع الدبلوماسية في مشهد يعكس تناقضاً واضحاً بين رغبة الطرفين في التوصل إلى اتفاق وسلوكهما الذي يدفع نحو حافة المواجهة.
تكتيك الحافة
تعتمد واشنطن وطهران أسلوب الضغط المتبادل، عبر التهديد والتصعيد، في محاولة لانتزاع تنازلات، في ما يشبه “لعبة الدجاجة” التي تقوم على اختبار حدود الخصم.
تمديد محسوب
قرار تأجيل المحادثات وتمديد المهلة يعكس محاولة أمريكية لمنح طهران وقتاً إضافياً، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري قائماً.
تناقض السلوك
رغم المؤشرات على رغبة مشتركة في الاتفاق، يواصل الطرفان تبني خطاب متشدد، حيث يصر كل منهما على أنه غير محتاج للتسوية.
مضيق هرمز كورقة ضغط
يشكل المضيق محوراً رئيسياً في التصعيد، مع تبادل خطوات الإغلاق والهجمات، ما يعكس أهميته الاستراتيجية في مسار التفاوض.
اتفاق محتمل
تشير المعطيات إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يشبه الاتفاق النووي السابق، مع تعديلات تشمل قيوداً مؤقتة على التخصيب ونقل المخزون النووي.
رهان عدم الاستقرار
يبدو أن إدارة ترامب تراهن على خلق حالة من الغموض وعدم الاستقرار كأداة تفاوضية، رغم المخاطر المرتبطة بهذا النهج.
اختبار الإرادة
في ظل هذا المشهد المعقد، تبقى المفاوضات اختباراً حقيقياً لقدرة الطرفين على الانتقال من التصعيد إلى التسوية، وسط احتمالات مفتوحة بين اتفاق هش أو مواجهة أوسع.




