تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

“الزكاة” بالقوة.. هجوم جديد يكشف عودة نشاط خلايا داعـ.ـش في سوريا

خاص – نبض الشام

تصعيد أمني متجدد
تعكس عملية استهداف مجمع تجاري شرق دير الزور في سوريا مؤشرات متزايدة على عودة نشاط خلايا تنظيم “داعش”، وسط تصاعد عمليات الابتزاز المالي التي تتحول تدريجياً إلى هجمات مباشرة على المدنيين والمنشآت الاقتصادية.

هجوم بعد تهديد
أفادت مصادر محلية بأن مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” هاجموا مجمع “الخليفة” التجاري في بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، مستخدمين أسلحة رشاشة وقنبلتين، ما أدى إلى أضرار مادية دون تسجيل إصابات.

وجاء الهجوم عقب تهديدات متكررة تلقاها صاحب المجمع عبر تطبيق “واتساب”، تضمنت مطالب بدفع 4 آلاف دولار تحت مسمى “الزكاة”، مع تحذيرات صريحة من الاستهداف في حال الرفض.

نمط متكرر
يمثل هذا الهجوم الثاني خلال شهر أبريل، في مؤشر على تصاعد استهداف المنشآت المدنية، ضمن نمط يعتمد على الابتزاز المالي كمدخل لفرض النفوذ.

خلايا نشطة
يشير المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن التنظيم، رغم فقدانه السيطرة الجغرافية، لا يزال يحتفظ بخلايا قادرة على تنفيذ هجمات خاطفة، مستفيداً من الطبيعة الجغرافية المعقدة للبادية السورية.

حرب استنزاف
تعتمد هذه الخلايا على تكتيكات الكمائن والاغتيالات واستهداف خطوط الإمداد، في إطار ما يُعرف بـ”حرب الاستنزاف”، ما يعزز قدرتها على إرباك المشهد الأمني.

حصيلة ميدانية
وثق المرصد تنفيذ 5 عمليات خلال النصف الأول من أبريل في 4 محافظات، فيما بلغ إجمالي الهجمات منذ منتصف فبراير نحو 40 هجوماً، أسفرت عن مقتل 33 شخصاً، بينهم عسكريون ومدنيون.
وتصدرت دير الزور عدد العمليات، تلتها الرقة وحلب، مع تسجيل هجمات أقل في إدلب والحسكة وحمص وحماة.

تحذيرات متصاعدة
يحذر مراقبون من أن استمرار نشاط هذه الخلايا يهدد الاستقرار في شمال وشرق سوريا، داعين إلى تكثيف الجهود الأمنية وتجفيف مصادر التمويل.

عودة تحت الرماد
تكشف هذه التطورات أن تنظيم “داعش” لم ينتهِ فعلياً، بل يعيد تموضعه عبر خلايا مرنة تعتمد الابتزاز والهجمات المحدودة، ما يطرح تحدياً أمنياً متجدداً يتطلب استجابة أكثر تنسيقاً وفعالية.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى