أخبــاربلاد الجواربلاد المهجرتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعة

ترامب يلمّح إلى نهاية الحرب.. وأسعار النفط على موعد مع الهبوط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً»، متوقعاً تراجع أسعار النفط بشكل حاد بعد انتهاء المواجهة.

وأوضح ترامب، خلال وجوده في إيرلندا، أن الحرب قد تستمر حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، لكنه أبدى اعتقاده بأنها ستنتهي بعد ذلك بفترة قصيرة، مضيفاً أن أسعار النفط «ستنخفض بشدة» عند توقف القتال.

ترامب: نسيطر على مضيق هرمز

وجدد الرئيس الأمريكي تأكيده أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر الممر المائي اضطرابات كبيرة على خلفية الحرب.

كما شدد ترامب على أن إيران «لن تمتلك السلاح النووي»، في إشارة إلى أحد أبرز الملفات التي تربطها واشنطن بالمواجهة العسكرية مع طهران.

اتهام لإيران بهجوم خط النفط السعودي

وتطرق ترامب إلى الهجوم الجوي الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»، وأدى إلى توقفه مؤقتاً.

وقال إنه يعتقد أن إيران «على الأرجح» تقف وراء الهجوم، رداً على سؤال بشأن احتمال مسؤولية طهران عن استهداف البنية التحتية النفطية السعودية.

وتعرض خط الأنابيب، الذي يمثل مساراً مهماً لتصدير النفط السعودي بعيداً عن مضيق هرمز، لهجمات بطائرات مسيرة، ما دفع السلطات السعودية إلى إيقافه احترازياً. وكانت الرياض قد أعلنت أن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، فيما لم تُحسم بصورة مستقلة الجهة التي نفذت الهجوم.

ويُعد خط «شرق-غرب» من أهم مسارات تصدير النفط السعودي، إذ يمتد لنحو 1200 كيلومتر ويتيح نقل الخام إلى البحر الأحمر بعيداً عن مضيق هرمز. وأدى توقفه، إلى جانب اضطرابات الملاحة في المنطقة، إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.

ترامب: الحوثيون لا يريدون مواجهة واشنطن

وفي الملف اليمني، قال ترامب إن جماعة الحوثيين تواصلت مع الإدارة الأمريكية، وأبدت رغبتها في عدم دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الصراع.

وأضاف أن الحوثيين «لا يريدون قتالنا» ولا يرغبون في أن تشن القوات الأمريكية هجمات ضدهم، مشيراً إلى أن واشنطن أجرت اتصالات بشأن هذا الملف.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت يواصل فيه الحوثيون توسيع تحركاتهم على الساحل اليمني للبحر الأحمر، بالتزامن مع سيطرتهم على جزيرة ميون ذات الموقع الاستراتيجي قرب باب المندب، ما يزيد حساسية الوضع بالنسبة لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

وتضع التطورات المتزامنة في مضيقي هرمز وباب المندب ومسارات تصدير النفط في المنطقة أسواق الطاقة أمام حالة من عدم اليقين، بينما تراهن الإدارة الأمريكية على إنهاء الحرب لخفض الضغوط على أسعار الخام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى