اعتراض أسطول صمود غزة: إسرائيل تحتجز تونبرغ ومئات النشطاء
ترجمة – نبض الشام
في تصعيد جديد للأزمة الإنسانية في غزة، اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطول مساعدات دولي يحمل أكثر من 500 ناشط بينهم غريتا تونبرغ وحفيد نيلسون مانديلا. وأدى التدخل إلى احتجاز نحو 200 مشارك، وسط إدانات دولية واحتجاجات واسعة. ويثير الحدث تساؤلات متجددة حول الحصار الإسرائيلي وتداعيات الحرب المستمرة منذ عامين.
اعتراض دولي مثير
اعترضت البحرية الإسرائيلية عشرين قارباً من “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة، واحتجزت نحو 200 شخص بينهم ناشطون بارزون. ورغم ذلك، أكد المنظمون أن القافلة ستواصل مسيرتها لكسر الحصار.
مشاركة واسعة ومتنوعة
الأسطول يضم أكثر من 40 سفينة مدنية وما يقارب 500 ناشط من مختلف الجنسيات، بينهم مشرعون ومحامون ومدافعون عن حقوق الإنسان. وكان من أبرز المشاركين الناشطة البيئية غريتا تونبرغ وماندلا مانديلا.
رد إسرائيلي
وزارة الخارجية الإسرائيلية أكدت أن السفن أوقفت “بأمان”، وعرضت تمرير المساعدات عبر “قنوات آمنة”. لكن المنظمين وصفوا العملية بأنها “غير قانونية”، مشيرين إلى استخدام البحرية “المياه الكريهة” كأداة ضغط.
تصاعد الغضب الدولي
الاعتراض أثار موجة احتجاجات في عواصم كبرى، وانتقادات من قادة دوليين بينهم نائب رئيس وزراء إيرلندا ورئيسا كولومبيا وماليزيا. وقد وصل التصعيد إلى طرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية من بوغوتا.
حصار غزة يتشدد
بالتوازي مع هذه الأحداث، أعلنت إسرائيل توسيع حصارها على غزة ومنع عودة السكان إلى شمال القطاع، في وقت يدرس فيه قادة حماس مقترحاً لوقف الحرب قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقبله بنيامين نتنياهو.
اعتراض أسطول المساعدات يضيف فصلاً جديداً لأزمة غزة الممتدة، ويعكس الصراع بين الجهود الدولية الإنسانية والسياسات الأمنية الإسرائيلية. ومع تصاعد الغضب الشعبي والرسمي حول العالم، يبقى السؤال الأبرز: هل يقود هذا الضغط الدولي إلى تغيير فعلي في مسار الحصار والحرب؟




