طهران: 20 يومًا كافية لتغيير المعادلة السياسية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وسائل إعلام محلية، انخراط إيران فيما وصفه بـ”التحالف المناهض للتعطيل”، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية التي تبنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد واجهت، بحسب تعبيره، تحديات خلال فترة قصيرة من إطلاقها.
ووفقًا لما نقلته جهات إعلامية مقربة من الحرس الثوري، فإن واشنطن انتقلت من نهج يركز على إدارة التوازنات الاقتصادية العالمية إلى سياسة تهدف إلى الضغط عبر قيود على الملاحة البحرية، بما في ذلك إجراءات تستهدف حركة السفن المرتبطة بإيران في منطقة مضيق هرمز، في سياق أوسع مرتبط بالتنافس الجيوسياسي مع قوى دولية أخرى.
وأضافت المصادر ذاتها أن تقييمات داخلية في الولايات المتحدة تشير إلى وجود صعوبات في تحقيق الأهداف المرجوة من هذه السياسة، في حين تتحدث طهران عن تعزيز تعاونها مع أطراف إقليمية ودولية في مواجهة تلك الضغوط.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية منذ أواخر فبراير 2026، بعد ضربات عسكرية نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت مواقع داخل إيران، ما انعكس على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن القوات البحرية الأمريكية بدأت منذ منتصف أبريل تنفيذ إجراءات مراقبة وتقييد على بعض السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، بينما تؤكد واشنطن أن حركة الملاحة في المضيق لا تزال مستمرة، مع فرض شروط تنظيمية تتعلق بالرسوم والرقابة البحرية.




