صحةمجتمع نبض

متحور كوفيد جديد يثير القلق في بريطانيا.. 14 عرضاً للإصابة

تشهد المملكة المتحدة ارتفاعاً في الإصابات بفيروس كورونا، بالتزامن مع انتشار المتحور «إكس إف جي» (XFG)، المعروف باسم «ستراتوس»، الذي بات يشكل نسبة كبيرة من الاختبارات الإيجابية، وفق بيانات صحية بريطانية.

وتشير الأرقام الواردة في البيانات الرسمية إلى ارتفاع الإصابات المسجلة من 1374 حالة في أغسطس إلى 4589 حالة في سبتمبر، بزيادة تقارب 234%. كما ارتفعت حالات دخول المستشفيات من 950 إلى 4939 حالة خلال الفترة نفسها، فيما وصلت نسبة الفحوص الإيجابية داخل المستشفيات إلى 7%.

وتثير هذه الأرقام الانتباه إلى تطورات الوضع الوبائي، رغم أن مستويات الإصابات لا تزال أقل بكثير من الذروة التي شهدتها البلاد خلال جائحة كورونا.

ما متحور «ستراتوس»؟

ينتمي «ستراتوس» إلى متحورات فيروس كورونا، ويُعرف بالرمز XFG. وتشير المعلومات الواردة عنه إلى أنه متحور ناتج عن اتحاد سلالتين فرعيتين هما LF.7 وLP.8.1.2، وقد انتشر في مناطق من أمريكا الشمالية.

وتحذر الجهات الصحية من أن الأرقام المسجلة قد لا تعكس العدد الكامل للإصابات، لأن البيانات المتاحة تركز جزئياً على الحالات التي تصل إلى المستشفيات، في وقت لا يخضع فيه جميع المصابين بالفحوص الطبية.

ورغم عدم وجود مؤشرات مؤكدة على أن المتحور يتسبب في مرض أشد خطورة مقارنة بالمتحورات السابقة، فإن الإصابة بكورونا لا تزال تمثل خطراً أكبر على كبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة أو مشكلات صحية مزمنة.

هل يشكل المتحور خطراً استثنائياً؟

بحسب التصريحات المنسوبة إلى مسؤولين في مجال الصحة العامة ببريطانيا، لا تزال مستويات المرض منخفضة إجمالاً، ولا تتوافر أدلة تشير إلى أن «ستراتوس» يتسبب في شدة استثنائية للمرض.

وتوصي السلطات الفئات المؤهلة بالحصول على لقاح الخريف ضد كورونا ولقاح الإنفلونزا قبل موسم الشتاء، بهدف تقليل مخاطر المضاعفات، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للمرض الشديد.

كما يُنصح المصابون باتباع الإرشادات الصحية المحلية للحد من نقل العدوى إلى الآخرين، ولا سيما الأشخاص الأكثر هشاشة صحياً.

الأعراض الـ14 المحتملة لمتحور «ستراتوس»

قد تتشابه أعراض المتحور مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، ما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها غير كافٍ لتحديد نوع العدوى.

وتشمل الأعراض المحتملة:

  1. الحمى أو القشعريرة.
  2. السعال المستمر.
  3. ضيق التنفس.
  4. الإرهاق.
  5. آلام الجسم.
  6. الصداع.
  7. التهاب الحلق.
  8. انسداد الأنف.
  9. فقدان الشهية.
  10. الغثيان.
  11. الإسهال.
  12. تغير حاستي التذوق أو الشم.
  13. بحة الصوت.
  14. التهاب الحلق الشديد والمؤلم، الذي وصفته بعض التغطيات الإعلامية بأنه يشبه الإحساس بجرح ناتج عن شفرة حادة.

ولا تعني هذه القائمة أن كل مصاب سيعاني الأعراض جميعها، إذ تختلف العلامات من شخص إلى آخر، وقد تكون الإصابة خفيفة أو أشد بحسب الحالة الصحية والعوامل الفردية.

متى ينبغي طلب المساعدة الطبية؟

يُنصح الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض كورونا بمراقبة حالتهم، خصوصاً إذا كانوا من كبار السن أو يعانون أمراضاً مزمنة أو ضعفاً في المناعة.

ويستدعي ضيق التنفس الشديد أو ألم الصدر المستمر أو الارتباك المفاجئ طلب المساعدة الطبية العاجلة. أما الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، فمن الأفضل لهم التواصل مبكراً مع الطبيب عند الاشتباه بالإصابة، لأن تقييم الحالة في وقت مناسب قد يساعد على تحديد خيارات العلاج.

ويؤكد انتشار «ستراتوس» أهمية متابعة البيانات الصحية الرسمية، مع التمييز بين ارتفاع عدد الإصابات وبين وجود دليل على زيادة شدة المرض؛ فالأمران لا يعنيان بالضرورة الشيء نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى