
تتجه أنظار جمهور الدراما المصرية إلى منافسة مبكرة على صدارة الموسم الرمضاني 2027، مع عودة محمد رمضان إلى الدراما الشعبية عبر مسلسل «عشماوي»، بعد غياب عن المنافسة الرمضانية استمر 4 سنوات، في مواجهة أحمد العوضي الذي يخوض الموسم بمسلسل «سلطان الديب»، في واحدة من أبرز المنافسات المنتظرة.
وتضيف عودة رمضان زخماً إلى السباق، خصوصاً مع حضوره الجماهيري اللافت خلال السنوات الماضية، وارتباط أعماله بنسب مشاهدة وتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب حضوره المتكرر في الأعمال التي تنتمي إلى الدراما الشعبية.
رمضان يعود إلى الدراما الشعبية
يعود رمضان إلى هذا النوع من الأعمال بعد فترة من الغياب، ليخوض اختباراً جديداً أمام الجمهور، خصوصاً أن عودته تتزامن مع صعود العوضي وتثبيت حضوره بين أبرز نجوم الدراما الشعبية خلال المواسم الرمضانية الأخيرة.
وتترقب الأوساط الفنية مدى قدرة رمضان على استعادة موقعه في هذا اللون الدرامي، وما إذا كان مسلسل «عشماوي» سيتمكن من تحقيق التفاعل الجماهيري المتوقع.
العوضي يواصل المنافسة
في المقابل، يسعى أحمد العوضي من خلال «سلطان الديب» إلى مواصلة حضوره في الدراما الشعبية، بعد نجاح أعماله السابقة، ومن بينها «حق عرب» و**«فهد البطل»** و**«علي كلاي»**، التي ساهمت في تعزيز شعبيته وترسيخ اسمه ضمن نجوم هذا النوع من الأعمال.
وبذلك، يجد العوضي نفسه أمام اختبار مختلف، إذ تتزامن محاولته الحفاظ على زخمه الجماهيري مع عودة أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالدراما الشعبية.
من يحسم السباق؟
وتدور التساؤلات حول قدرة العوضي على الحفاظ على جماهيريته في مواجهة عودة رمضان، وما إذا كان «سلطان الديب» سيتمكن من تحقيق نسب مشاهدة وتفاعلاً قوياً، أم أن عودة رمضان ستمنحه أفضلية في سباق المشاهدة والتفاعل على مواقع التواصل.
وبدأ العوضي الترويج لمسلسله الجديد بعبارات حماسية، من بينها: «اللي يلعب مع الديب يستحمل مخالبه»، في إشارة إلى طبيعة الشخصية وأجواء العمل والمنافسة المنتظرة خلال الموسم.
لكن حسم المنافسة بين النجمين لن يكون بالتصريحات الترويجية وحدها، إذ يبقى الحكم النهائي للجمهور، ومدى جودة العملين وقدرتهما على جذب المشاهدين والحفاظ على اهتمامهم طوال شهر رمضان.




