بعد أبو الظهور.. الخلاف التركي الإسرائيلي ينتقل إلى البحر

اتسع نطاق التوتر بين إسرائيل وتركيا من الساحة السورية إلى البحر الأبيض المتوسط، وسط حديث إسرائيلي عن تكثيف مراقبة تحركات الأسطول التركي، بعد اقتراب سفن تركية من قطع بحرية إسرائيلية في المياه الدولية.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن المنظومة الأمنية تتابع نشاط السفن التركية في البحر المتوسط، مشيرة إلى اقترابها في عدة مناسبات من سفن إسرائيلية أثناء وجودها في المياه الدولية، ما دفع الجهات المعنية إلى تعزيز المتابعة الأمنية لهذه التحركات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين أنقرة وتل أبيب، خصوصاً على خلفية التحركات العسكرية التركية والإسرائيلية في سوريا.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدفع بلاده نحو ما وصفها بـ«مغامرات خطيرة» في سوريا، مؤكداً أن إسرائيل لن تسمح بما تعتبره تهديداً لأمنها.
وتصاعد الخلاف عقب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، وسط مخاوف إسرائيلية من احتمال تعزيز الوجود العسكري التركي في الموقع.
في المقابل، نفت دمشق وجود خطة لإقامة قاعدة تركية في أبو الظهور، مؤكدة أن أعمال إعادة تأهيل الموقع مخصصة للقوات الجوية السورية، وأن زيارة ضباط أتراك للقاعدة جاءت في إطار التعاون العسكري والتدريب وتبادل الخبرات.
ويضيف النشاط البحري التركي بذلك بُعداً جديداً إلى التوتر بين البلدين، بعدما تركز الخلاف خلال الفترة الماضية بصورة أساسية على النفوذ والتحركات العسكرية في سوريا.




