ترجمات نبضتقاريرنبض الساعةهيدلاينز

“لا تمت”: عبارة تختصر حياة سكان طهران تحت القصف

ترجمة _ نبض الشام

طهران واليوميات المكسورة
مع تصاعد الحرب، بدأت ملامح الحياة اليومية في طهران تتغير بسرعة، حيث تحولت الانفجارات وأصوات القصف إلى جزء من الواقع الذي يعيشه السكان. ويصف أحد الكتّاب الإيرانيين هذه اللحظة بأنها نقطة تحول قاسية جعلت الحرب، التي اعتاد الإيرانيون رؤيتها على شاشات التلفزيون في بلدان أخرى، واقعاً يومياً داخل عاصمتهم.

مدينة تتغير
بدأت العاصمة تفرغ تدريجياً من سكانها؛ فالبعض بقي محاصراً داخل المنازل، بينما غادر آخرون المدينة هرباً من القصف. ومع ذلك، لا تزال مظاهر الحياة تظهر في أماكن محدودة مثل الحدائق ومراكز التسوق، حيث يحاول الناس التمسك بما تبقى من الحياة الطبيعية.

الخوف والسخرية
في إحدى الحدائق المطلة على طهران، يحاول الشباب الذين تخفيف القلق عبر المزاح وتبادل الحديث. وعند الوداع جملة واحدة تقال وتختصر شعور المرحلة: “لا تمت”، في إشارة إلى أن البقاء على قيد الحياة أصبح الهمّ الأول.

جدل الحرب والتبريرات
ينتقد الجميع ما يصوصف بـ “الروايات المتكررة” التي تُستخدم لتبرير الحروب، مثل الحديث عن تهديدات وشيكة أو نشر الديمقراطية. فالحجج تكررت في تجارب سابقة في العراق وأفغانستان وليبيا، وكانت نتيجتها غالباً خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين.

بين القلق والأمل
ورغم قتامة المشهد، لدى السكان أمل قد يكمن في تنامي الأصوات الرافضة للحروب المستمرة، والساعية إلى نظام عالمي أكثر استقراراً يقوم على الحوار بدلاً من الصراع.

المصدر
الغارديان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى