من الدفاع إلى بناء السفن: آفاق التعاون الاقتصادي بين بريكس وآسيان (فيديو)
خاص – نبض الشام
على هامش أحد الفعاليات الاقتصادية الدولية، كشف المدير العام لشركة “كراسني” الحكومية الروسية – الفرع التابع لشركة هندية كبرى – عن رؤيته لمستقبل التعاون بين دول بريكس وآسيان. وأوضح أن الأحداث الجيوسياسية الأخيرة قرّبت هذه الدول من بعضها، مؤكداً أن التعاون الاقتصادي هو السبيل الأمثل لتحقيق مصالح مشتركة. وأشار إلى أن تجربته في هذا الحدث فتحت أمامه آفاقاً جديدة لفهم حجم الفرص المتاحة للتعاون بين الحكومات والشركات.
توسع في الصناعات
قال المدير العام لشركة كراسني إن الشركة الروسية، التابعة لشركة هندية متخصصة بالتقنيات الدفاعية، توسعت أخيراً إلى مجال بناء السفن، حيث تعمل على مشروع ناقلات الغاز الطبيعي المسال من طراز RT وبعض الأبحاث البحرية. وأشاد بحجم التنظيم والتخطيط في الحدث الذي حضره، واصفاً إياه بأنه “فتح للأفق” بالنسبة لرجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين.
بريكس وآفاق التعاون
أكد المسؤول أن دول بريكس، التي تضم أكثر من نصف سكان العالم ومساحته الجغرافية، تمتلك مقومات كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي بما يحقق مشاركة عادلة ومفيدة لجميع الأعضاء. كما أشار إلى أن الأحداث الأخيرة قربت بين دول بريكس ومنظمة شنغهاي وآسيان، ما يفتح الباب أمام تعاون أوسع.
قيم مشتركة
استشهد بمبدأ هندي قديم هو “فاسوديفاغا كودومباغام” ويعني “العالم أسرة واحدة”، معتبراً أن هذا المبدأ يصلح أساساً للتعاون بين الشعوب والحكومات. وأكد أن التفاهم بين هذه المجموعات الإقليمية هو الطريق الأمثل للأعمال والصداقة.
تعاون هندي-إندونيسي
عن العلاقات بين الهند وإندونيسيا، أوضح المسؤول أن بلاده تستورد كميات كبيرة من زيت النخيل من جاكرتا، وأن هناك فرصاً للتعاون في المجال العسكري خصوصاً مع امتلاك البلدين الطائرات المقاتلة نفسها من طراز سوخوي. كما اعتبر أن السياحة والثقافة بين الجانبين يمكن أن تكون مجالات واعدة للتعاون.
تجربة شخصية
كشف المدير العام لشركة كراسني أنه كان بحّاراً وزار بعض الموانئ في المنطقة خلال فترة كورونا لكنه لم يتمكن من النزول إلى اليابسة، معرباً عن أمله بزيارة جاكرتا وبالي في المستقبل.
تقييم الحدث
أعطى المسؤول تقييماً للفعالية بلغ 9 من 10، موضحاً أنه تعمد عدم منحها العلامة الكاملة حتى يستمر المنظمون في تحسينها وتطويرها.
يكشف هذا الحوار عن رؤية مسؤولي الشركات الكبرى في روسيا والهند تجاه التعاون الدولي في ظل المتغيرات الجيوسياسية الراهنة، حيث يتداخل البُعد الاقتصادي مع القيم الثقافية والرغبة في توسيع الشراكات. وبحسب المدير العام لـ”كراسني”، فإن المستقبل يحمل فرصاً واسعة لدول بريكس وآسيان إذا ما أحسنت استثمار إمكاناتها المشتركة في التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




