
يحذّر خبراء في الصحة من أن بعض الأدوية اليومية، التي يتناولها الملايين، قد تجعل البشرة أكثر عرضة للتلف عند التعرض للشمس، ما يضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الجلد.
وتوضح دراسة أن بعض الأدوية تسبب تفاعل الجلد بشكل غير طبيعي مع الأشعة فوق البنفسجية، في حالة تُعرف باسم “الحساسية الضوئية”. وهذه التفاعلات تنقسم إلى نوعين:
السمية الضوئية: حيث يمتص الدواء الأشعة ويتحول إلى مركب كيميائي يتلف خلايا الجلد.
التحسس الضوئي المناعي: عندما تغيّر الأشعة تركيب الدواء، فيتعامل معه الجسم كتهديد، ما يؤدي إلى التهابات وطفح جلدي.
وفيما يلي عدة أدوية شائعة تعرض بشرتك للخطر في فصل الصيف:
إيبوبروفين: يُستخدم على نطاق واسع كمسكن، لكنه قد يسبب تفاعلات ضوئية خاصة عند تناوله بجرعات عالية أو مع التعرض للشمس، ما يؤدي لاحمرار أو التهابات في الجلد.
المضادات الحيوية: تعرف أدوية مثل “دوكسيسيكلين” و”سيبروفلوكساسين” بقدرتها على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، ما يزيد من احتمال الإصابة بالحروق الشمسية والطفح الجلدي. وينصح بتقليل التعرض للشمس أثناء تناولها.
مضادات الاكتئاب (خاصة سيرترالين): ينتمي إلى مجموعة SSRIs ويزيد من حساسية الجلد تجاه الشمس، ما يؤدي إلى حكة واحمرار أو حتى بثور، حتى مع تعرض خفيف.




