من داخل الزنازين.. مالي تكشف شبكة من الممنوعات

عثرت السلطات المالية على ذخائر وهواتف محمولة ومخدرات خلال عملية تفتيش واسعة داخل سجن كينياروبا، الذي يضم عدداً من المعتقلين المتهمين بقضايا الإرهاب والتطرف، في خطوة كشفت عن ثغرات أمنية داخل أحد أبرز مراكز الاحتجاز في البلاد.
وصادرت قوات التدخل التابعة لإدارة السجون مئات الهواتف المحمولة وكميات من المخدرات، إلى جانب ذخائر، فيما تتواصل عمليات البحث للتحقق من احتمال دخول أسلحة إلى السجن.
وتعتزم السلطات توسيع عمليات التفتيش لتشمل مراكز احتجاز أخرى في مناطق مختلفة من البلاد، بالتزامن مع فتح تحقيقات لتحديد المسؤوليات عن الثغرات التي سمحت بإدخال مواد محظورة إلى السجن.
وتثير الكمية الكبيرة من الهواتف المحمولة مخاوف أمنية خاصة، في ظل استمرار نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في مالي، واحتمال استخدام هذه الأجهزة في التواصل أو تنسيق أنشطة من داخل السجون.
وتأتي العملية ضمن حملة أمنية تهدف إلى تشديد الرقابة على المؤسسات السجنية، وسد الثغرات التي تسمح بإدخال المواد المحظورة إلى أماكن الاحتجاز.
ولا تقتصر التحديات المرتبطة بأمن السجون على مالي، إذ تواجه أنظمة الاحتجاز في عدد من الدول الإفريقية مشكلات تتعلق بالاكتظاظ ونقص الموارد وضعف البنية التحتية والخدمات.
وتزيد هذه العوامل من صعوبة فرض رقابة فعالة داخل السجون، ومنع إدخال الهواتف والمخدرات والذخائر وغيرها من المواد المحظورة.
وتسعى السلطات المالية، من خلال توسيع عمليات التفتيش والتحقيق، إلى تحديد كيفية وصول هذه المواد إلى سجن كينياروبا، وتشديد الإجراءات الأمنية لمنع تكرار الحادثة في مراكز احتجاز أخرى.




