بعد ميناء المخا.. ضربة جديدة تستهدف الحوثيين في مأرب

استهدفت القوات الحكومية اليمنية، الاثنين، مواقع تابعة للحوثيين في محافظتي مأرب وتعز، بعد يوم من هجوم صاروخي وبطائرات مسيّرة استهدف مدينة وميناء المخا على ساحل البحر الأحمر، وفق مصادر عسكرية.
وقالت مصادر عسكرية إن القوات الحكومية قصفت مركزاً للقيادة والسيطرة ومنصات لإطلاق الصواريخ في منطقة جبل هيلان بمديرية صرواح غرب مأرب، كما استهدفت مدفعية الجيش مواقع تابعة للحوثيين في مديرية الجوبة جنوب المحافظة.
وأضافت المصادر أن الضربات جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت منشآت وأعياناً مدنية في ميناء المخا، من دون توضيح حجم الأضرار التي لحقت بالمواقع الحوثية المستهدفة.
وفي السياق، قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ورئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، طارق صالح، إن الوضع الأمني والميداني في مدينة المخا ومينائها ومواقع القوات على الساحل الغربي “تحت السيطرة”، مؤكداً رفع مستوى الجاهزية في مختلف الجبهات.
وخلال زيارة لغرفة العمليات المركزية للمقاومة الوطنية، أجرى صالح اتصالات مع قادة المحاور والوحدات العسكرية لمتابعة التطورات الميدانية، مشدداً على أهمية التحصينات والتدريب والتخطيط لمواجهة الهجمات.
من جهته، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد ماجد النزيلي، إن القوات الحكومية تعمل ضمن قيادة عسكرية موحدة، وإنها تمتلك، بحسب تعبيره، القدرة على التعامل مع مصادر التهديد وفق تطورات الموقف الميداني.
واتهم النزيلي الحوثيين باستهداف منشآت مدنية وبنى تحتية ومساكن للموظفين ومحطات لتوليد الكهرباء، إلى جانب مواقع عسكرية، خلال الهجوم الذي وقع الأحد في مدينة المخا.
وبحسب حصيلة أولية أعلنها المتحدث، أسفر الهجوم عن مقتل أربعة من أفراد القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، إضافة إلى إصابة 30 شخصاً، معظمهم من المدنيين، مشيراً إلى أن غالبية المصابين غادروا المنشآت الطبية بعد تلقي العلاج.
وأضاف أن وحدات الدفاع الجوي في المخا اعترضت وأسقطت 11 طائرة مسيّرة قال إنها تابعة للحوثيين، من دون صدور تفاصيل مستقلة تؤكد هذه الأرقام.
وتأتي التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في اليمن، مع تبادل الضربات بين القوات الحكومية والحوثيين، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد على أمن المناطق الساحلية وحركة الملاحة في البحر الأحمر.




