كوريا الشمالية تصمت أمام دعوة سيول لاستئناف الحوار

التزمت كوريا الشمالية الصمت، الأحد، تجاه مقترح رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج لبدء حوار يهدف إلى إنهاء الحرب الكورية رسمياً وإقامة نظام سلام بين البلدين.
وطرح لي المبادرة خلال خطاب ألقاه السبت بمناسبة يوم التحرير، الذي يوافق الذكرى الـ81 لتحرير شبه الجزيرة الكورية من الحكم الاستعماري الياباني.
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية القانونية، رغم توقف القتال منذ عام 1953، إذ انتهت الحرب باتفاق هدنة، من دون توقيع معاهدة سلام دائمة بين الطرفين.
ولم تتناول وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية خطاب الرئيس الكوري الجنوبي حتى صباح الأحد، وركزت تغطيتها بدلاً من ذلك على الفعاليات المقامة في مختلف أنحاء البلاد بمناسبة ذكرى التحرير.
وشملت التغطية الرسمية زيارات المواطنين إلى النصب والتماثيل المرتبطة بالزعيمين الراحلين كيم إيل سونج وكيم جونج إيل، في إطار فعاليات تؤكد الولاء للقيادة.
وجاء المقترح الكوري الجنوبي في ظل استمرار بيونغ يانغ في عدم الاستجابة لمبادرات الحوار والمصالحة التي طرحتها سيول منذ تولي لي منصبه في حزيران من العام الماضي.
وأكدت إدارة لي استمرارها في السعي إلى استئناف الحوار مع كوريا الشمالية، ضمن سياسة تستهدف تحقيق التعايش السلمي وخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
ويبقى موقف بيونغ يانغ من المبادرة الجديدة غير واضح في ظل عدم صدور أي تعليق رسمي بشأنها حتى الآن.




