بوتين يكشف “خططاً كبرى” في منتدى الشرق الاقتصادي
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك، أن منطقة الشرق الأقصى تمثل أولوية استراتيجية لروسيا وأرضًا زاخرة بالفرص الاقتصادية، مشددًا على أن تطوير هذه المنطقة وسيبيريا يعد من أولويات البلاد في القرن الحادي والعشرين.
وأوضح بوتين أن السنوات الأخيرة شهدت تحقيق نتائج إيجابية في مسار التنمية الاقتصادية بالشرق الأقصى، مشيرًا إلى أن دور المنطقة في الاقتصاد الروسي ينبغي أن يتعاظم. وأكد أن الاستثمارات في رأس المال الثابت للشركات العاملة هناك تجاوزت 20 تريليون روبل (نحو 250 مليار دولار)، فيما تضاعفت سعة الموانئ في المنطقة خلال العقد الماضي.
وكشف الرئيس الروسي عن خطط لرفع الطاقة التشغيلية لسكك حديد “بام” و”الترانس سيبيري” بنسبة 50% بحلول عام 2032، بالإضافة إلى تعزيز الممر العابر للقطب الشمالي الذي يحظى باهتمام متزايد من الشركات الروسية والأجنبية، باعتباره محورًا مهمًا للتجارة العالمية.
وأشار بوتين إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية في الشرق الأقصى يمثل أولوية، مؤكدًا أن المنطقة يجب أن تصبح رائدة في مجالات التنمية الرقمية والتقنيات الحديثة. كما شدد على ضرورة جعل الاقتصاد الروسي قائمًا على الأجور المرتفعة، مع العمل على مكافحة التضخم وخفض معدلات الفقر.
وعلى صعيد التعاون الدولي، أعلن الرئيس الروسي عن افتتاح خطوط جوية جديدة مع كوريا الشمالية، إلى جانب الجسر المزمع تدشينه العام المقبل لزيادة الترابط بين البلدين، كما أكد استمرار العمل المشترك مع الصين وتوسيع الشراكات مع دول آسيا والمحيط الهادئ والجنوب العالمي.
ويُذكر أن الدورة العاشرة لمنتدى الشرق الاقتصادي، الذي تستضيفه فلاديفوستوك حتى السادس من سبتمبر، تنعقد تحت شعار: “الشرق الأقصى.. التعاون من أجل السلام والازدهار”، وسط مشاركة واسعة من قادة ومسؤولين من دول عدة بينها الصين، منغوليا، ولاوس.




