مقتل طفل بانفجار لغم من مخلفات الحرب في ريف حماة

توفي طفل يبلغ من العمر 8 أعوام، الأربعاء، متأثراً بإصابته جراء انفجار لغم من مخلفات الحرب داخل أرض زراعية في قرية بريديج بريف حماة الشمالي.
وكان الطفل قد أصيب بجروح بالغة جراء الانفجار، ونُقل إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، إلا أن حالته الصحية تدهورت قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار تسجيل إصابات ووفيات جراء الألغام ومخلفات الحرب في مناطق سورية عدة، ولا سيما مع عودة السكان إلى مناطقهم واستئناف النشاط الزراعي.
حوادث متكررة
وقبل يوم من الحادثة، توفي شابان من مدينة جيرود بريف دمشق إثر انفجار لغم أرضي أثناء وجودهما على دراجة نارية في محيط مطار الناصرية شمال شرقي المحافظة.
كما أصيب طفلان في 3 آب الجاري جراء انفجار من مخلفات الحرب أثناء رعيهما الأغنام في قرية التاعونة بريف حماة الجنوبي.
آلاف الضحايا
وبحسب بيانات حقوقية، تسببت الألغام ومخلفات الذخائر العنقودية في مقتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً في سوريا بين آذار 2011 وحزيران 2026، بينهم نحو 1000 طفل و377 امرأة.
وأشارت البيانات إلى مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 امرأة، منذ 8 كانون الأول 2024.
وتربط التقارير ارتفاع حوادث الألغام بعودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف أعمال الزراعة والرعي في مناطق لا تزال تحتوي على ألغام وذخائر غير منفجرة، ما يبقي خطر مخلفات الحرب قائماً أمام السكان، ولا سيما الأطفال والعاملين في الأراضي الزراعية.




