رنكوس تطالب بكشف حقيقة العملية الأمنية ومحاسبة المسؤولين

شهدت بلدة رنكوس في ريف دمشق، الجمعة، وقفة احتجاجية سلمية طالبت بكشف ملابسات العملية الأمنية التي شهدتها البلدة فجر الخميس، وإعلان نتائج التحقيقات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
ورفع المشاركون مطالب تتعلق بحماية الأهالي وصون حرمة المنازل وضمان الأمن والكرامة، مؤكدين رفضهم للقتل والترويع، ومشددين على أن تحركهم سلمي ويهدف إلى معرفة حقيقة ما جرى ومحاسبة المسؤولين وفقاً للقانون.
وجاءت الوقفة عقب عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة في رنكوس، وقالت الجهات الأمنية إنها استهدفت خلية تابعة لتنظيم «داعش».
وأسفرت الاشتباكات، التي استمرت عدة ساعات، عن مقتل عنصرين من قوى الأمن الداخلي وإصابة خمسة آخرين، إضافة إلى مقتل خمسة مسلحين قالت وزارة الداخلية إنهم ينتمون إلى التنظيم.
وعقب العملية، شهدت البلدة انتشاراً أمنياً واسعاً وعمليات مداهمة وتفتيش، فيما أُفرج لاحقاً عن نحو 25 موقوفاً بعد اتصالات ووساطات محلية مع الجهات الأمنية، بينما بقي آخرون قيد التحقيق.
وتتركز مطالب المحتجين على توضيح ملابسات العملية وتحديد المسؤوليات، إلى جانب ضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم، في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن الإجراءات التي رافقت العملية الأمنية وتداعياتها على أهالي البلدة.




