انسحاب صامت.. واشنطن تقلّص قواتها في الشرق الأوسط
يعمل الجيش الأميركي بهدوء على تقليص وجوده في عدد من المواقع بالشرق الأوسط، بسبب التهديدات المتزايدة التي تمثلها إيران وحلفاؤها الحوثيون في اليمن، بحسب ما نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري رفيع.
وكانت شبكة إن بي سي نيوز أول من كشف هذه التحركات، التي تجري من دون إعلان رسمي، في وقت تتواصل فيه الحرب مع إيران منذ أواخر شباط الماضي.
صمت رسمي
ولم تحدد التقارير القواعد أو المواقع المعنية بعمليات التقليص، فيما كانت السعودية الدولة الوحيدة التي ورد ذكرها في سياق عمليات المغادرة.
ورفض المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الكابتن تيم هوكينز التعليق على المعلومات، قائلاً إن القيادة لا تناقش مثل هذه التحركات لدواعٍ تتعلق بأمن العمليات.
وأشارت سي بي إس نيوز إلى أن عدداً من السفارات الأميركية في المنطقة عدّلت بدورها أعداد موظفيها، وباتت تعمل وفق وضع “العمليات المقيّدة”.
قواعد في مرمى النيران
وتأتي هذه الخطوة بعدما طالت الهجمات الإيرانية والحوثية خلال الأشهر الماضية منشآت عسكرية ومدنية في عدد من دول الخليج، بينها مطارات سعودية تعرضت لهجمات متكررة كان آخرها مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء.
ويُقدّر عدد القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط بنحو 50 ألف جندي، بحسب تقارير سابقة لشبكة سي إن إن، التي أفادت أيضاً بأن مسؤولين في البنتاغون يناقشون بشكل غير رسمي تقليص الحضور العسكري الأميركي في المنطقة على المدى الطويل، من دون أن يتحول ذلك إلى قرار رسمي حتى الآن.
المصادر: CBS News، Al-Ahram (CNN)




