أخبــاربلاد الشام

موجة قصف جديدة تضرب غزة وتفاقم الأزمة الإنسانية

قُتل 12 فلسطينياً وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، في وقت يستمر فيه التصعيد العسكري عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن “خريطة طريق” لتنفيذ مراحل وقف إطلاق النار في القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات طالت مدينة غزة، ودير البلح وسط القطاع، ومنطقة مواصي خان يونس جنوباً، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا وإلحاق أضرار بمواقع سكنية.

وفي مدينة دير البلح، أدى قصف إسرائيلي استهدف مركبة إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين، فيما شهدت المدينة قبل ذلك غارة استهدفت منزلاً في محيطها الجنوبي الغربي، أسفرت عن مقتل أحد قادة حركة حماس وزوجته.

وفي مدينة غزة، استهدفت غارة شقة سكنية، ما أدى إلى مقتل عائلة كاملة مؤلفة من رجل وزوجته وطفلهما، إضافة إلى وفاة جنين بعد إخراجه من رحم والدته التي فارقت الحياة جراء القصف.

كما أسفر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم رجل وزوجته وطفلهما.

خلافات حول تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

ويأتي التصعيد بعد أيام من إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة طريق تهدف إلى استكمال تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتشير المعطيات إلى وجود خلافات بشأن بعض بنود الخطة، إذ تبدي إسرائيل تحفظات تتعلق بمصير الأسلحة التي سيتم جمعها من حركة حماس، مطالبة بتدميرها بدلاً من تخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية.

كما تعترض تل أبيب على مشاركة بعض الدول الوسيطة في آلية التحقق من تنفيذ مراحل الاتفاق، إضافة إلى رفضها أي قيود قد تحد من حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل إلى إدارة جهات أخرى ضمن ترتيبات الاتفاق.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات حول آليات تنفيذ الاتفاق، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال تعثر التفاهمات بين الأطراف المعنية.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات طالت مدينة غزة، ودير البلح وسط القطاع، ومنطقة مواصي خان يونس جنوباً، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا وإلحاق أضرار بمواقع سكنية.

وفي مدينة دير البلح، أدى قصف إسرائيلي استهدف مركبة إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين، فيما شهدت المدينة قبل ذلك غارة استهدفت منزلاً في محيطها الجنوبي الغربي، أسفرت عن مقتل أحد قادة حركة حماس وزوجته.

وفي مدينة غزة، استهدفت غارة شقة سكنية، ما أدى إلى مقتل عائلة كاملة مؤلفة من رجل وزوجته وطفلهما، إضافة إلى وفاة جنين بعد إخراجه من رحم والدته التي فارقت الحياة جراء القصف.

كما أسفر قصف استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مواصي خان يونس عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم رجل وزوجته وطفلهما.

خلافات حول تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

ويأتي التصعيد بعد أيام من إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن خريطة طريق تهدف إلى استكمال تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وتشير المعطيات إلى وجود خلافات بشأن بعض بنود الخطة، إذ تبدي إسرائيل تحفظات تتعلق بمصير الأسلحة التي سيتم جمعها من حركة حماس، مطالبة بتدميرها بدلاً من تخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية.

كما تعترض تل أبيب على مشاركة بعض الدول الوسيطة في آلية التحقق من تنفيذ مراحل الاتفاق، إضافة إلى رفضها أي قيود قد تحد من حرية تحرك الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل إلى إدارة جهات أخرى ضمن ترتيبات الاتفاق.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المفاوضات حول آليات تنفيذ الاتفاق، وسط مخاوف من عودة التصعيد العسكري في حال تعثر التفاهمات بين الأطراف المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى