أخبــاربلاد الشام

مطاردة واسعة في العوجا وأريحا بحثاً عن منفذ الطعن

وسّع الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات البحث والملاحقة في منطقتي العوجا وأريحا، عقب حادثة طعن أسفرت عن إصابة إسرائيلي بجروح متوسطة، فيما تواصل القوات عمليات التمشيط والاستجواب وجمع المعلومات في محاولة لتحديد مكان منفذ الحادثة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تواصل البحث عن المنفذ في منطقتي العوجا وأريحا، مشيراً إلى تنفيذ عمليات ميدانية وجمع معلومات واستجواب أشخاص يشتبه في امتلاكهم معلومات قد تساعد في تحديد موقعه.

ووقعت الحادثة صباح الأحد قرب بلدة العوجا شمال أريحا في منطقة الأغوار، وأسفرت عن إصابة إسرائيلي يبلغ 24 عاماً بجروح متوسطة، قبل نقله إلى مستشفى في القدس لتلقي العلاج.

وبحسب المعطيات الأولية المتداولة، كان المصاب في المنطقة للتسوق قبل تعرضه للطعن، فيما تمكن المنفذ من مغادرة الموقع، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى إطلاق عملية بحث في محيط العوجا وأريحا.

وعقب الحادثة، عزز الجيش الإسرائيلي انتشاره في منطقة الأغوار، وأقام حواجز وأغلق طرقاً في محيط العوجا وأريحا، بالتزامن مع عمليات تمشيط في المناطق المفتوحة والطرق المحيطة. كما شاركت قوات خاصة وعناصر من سلاح الجو في عمليات البحث، وفق ما أفادت به مصادر إسرائيلية.

وقالت الطواقم الطبية إن المصاب كان واعياً عند تقديم الإسعافات الأولية، وإنه تعرض لإصابة نافذة في الجزء العلوي من جسده، قبل نقله إلى المستشفى، حيث وصفت حالته بأنها متوسطة ومستقرة.

وتقع العوجا شمال أريحا ضمن منطقة الأغوار، التي تشهد انتشاراً عسكرياً إسرائيلياً وحركة أمنية مكثفة، نظراً لموقعها وشبكة الطرق التي تربط مناطق شمال الضفة الغربية بوسطها وأريحا والأغوار.

وتشمل عمليات الملاحقة في مثل هذه الحالات عادة إقامة حواجز على الطرق، وإغلاق بعض المسارات الفرعية، وتوسيع نطاق التفتيش ليشمل المناطق المفتوحة والقرى المحيطة، خصوصاً عند عدم توفر معلومات فورية عن وجهة المنفذ.

ويتركز جزء أساسي من العمليات الحالية على جمع المعلومات، في محاولة لتحديد مسار المنفذ بعد مغادرته موقع الحادثة، من خلال الاستجوابات وعمليات التفتيش والمعطيات الميدانية.

ولم يعلن الجيش الإسرائيلي حتى الآن توقيف منفذ الحادثة، فيما تستمر عمليات البحث في العوجا وأريحا ومحيطهما وسط انتشار أمني وإجراءات مشددة على عدد من الطرق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى