شابان في قبضة إسرائيل.. توغل جديد بريف القنيطرة

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من المنازل قبل أن تعتقل شابين.
ودخلت دورية عسكرية إسرائيلية البلدة، وضمّت نحو 100 جندي و15 آلية عسكرية، وفتشت خمسة منازل قبل اعتقال شابين، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة.
وتزامن التوغل مع استمرار أعمال التجريف وقطع الأشجار في حرش الشحار التابع لبلدة جباتا الخشب، وفق ما أفادت به مديرية إعلام القنيطرة.
وأشارت المديرية إلى أن الجرافات الإسرائيلية تواصل إزالة الأشجار وتجريف مساحات من الأراضي الحراجية، بالتزامن مع متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
انتشار عسكري إسرائيلي متزايد جنوب سوريا
وفي سياق متصل، أظهر تقرير حديث أن إسرائيل عززت وجودها العسكري في جنوب سوريا منذ سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، من خلال إنشاء شبكة تضم 11 قاعدة ونقطة عسكرية داخل المنطقة العازلة ومحيطها.
وأشار التقرير إلى أن هذا الانتشار قد يساهم في تغيير الواقع الأمني الذي أقرته اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل عام 1974.
وتنتشر المواقع العسكرية الإسرائيلية من قمة جبل الشيخ شمالاً إلى حوض اليرموك جنوباً، مع تركز القسم الأكبر منها في محافظة القنيطرة، وامتداد بعضها إلى ريفي دمشق ودرعا.
وتشمل أبرز هذه المواقع قمة جبل الشيخ، والتلول الحمر غربي بيت جن، وقرص النفل في عين التينة، إضافة إلى مواقع في جباتا الخشب والحميدية ومدينة القنيطرة المهدمة والعدنانية قرب سد المنطرة، إلى جانب تل أحمر جنوب غربي كودنة، وموقعين قرب مجدل شمس وثكنة الجزيرة في حوض اليرموك بريف درعا.
وتواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ توغلات متكررة في ريفي القنيطرة ودرعا، تتخللها إقامة حواجز مؤقتة وتفتيش المدنيين والمركبات، إضافة إلى مداهمة المنازل واعتقال سكان وتجريف أراضٍ وإنشاء نقاط عسكرية وتركيب كاميرات مراقبة في مناطق عدة.




