اشتباكات بين الأمن و”الحرس الوطني” في السويداء

اندلعت، السبت، اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وفصائل تابعة لـ”الحرس الوطني” في ريف السويداء الغربي، وسط تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن الاشتباكات تركزت على محور بلدة عتيل، التي تنتشر فيها فصائل تابعة لـ”الحرس الوطني”، بالتزامن مع وجود قوى الأمن الداخلي في محيط قريتي ريمة حازم وولغا.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات تواصلت وسط حالة من التوتر والاستنفار، من دون ورود معلومات مؤكدة عن سقوط قتلى أو جرحى من الطرفين حتى لحظة إعداد التقرير.
وتأتي المواجهات في ظل هشاشة الوضع الأمني في السويداء، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاشتباكات وتجدد المواجهات في المحافظة.
خروقات متكررة للتهدئة
وتشهد السويداء وقفاً لإطلاق النار منذ 19 تموز 2025، عقب اشتباكات مسلحة استمرت نحو أسبوع بين مجموعات مسلحة محلية وعشائر في المحافظة، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى.
ومنذ سريان التهدئة، شهد الاتفاق خروقات متكررة، بالتزامن مع استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل عمليات إجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي آب 2025، أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في السويداء اندماجها ضمن تشكيل أطلقت عليه اسم “الحرس الوطني في السويداء”، وقالت إن نحو 30 فصيلاً انضم إلى التشكيل بهدف تولي مهام أمنية داخل المحافظة.
كما أعلنت الفصائل التزامها بقرارات حكمت الهجري، أحد شيوخ العقل الثلاثة لدى طائفة الموحدين الدروز في السويداء، واعتباره ممثلاً عن أبناء الطائفة في المحافظة.
وتأتي الاشتباكات الأخيرة في وقت تواصل فيه السلطات السورية مساعيها لتثبيت الأمن في المحافظات، وسط تحديات مرتبطة بانتشار مجموعات مسلحة وتعدد القوى الفاعلة على الأرض.




