أخبــاربلاد الشامنبض الساعة

إسرائيل تكشف خطتها تجاه إيران ولبنان

طرح إيال زامير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي رؤية المنظومة العسكرية المدعومة بتوجه الإدارة السياسية فيما يتعلق بالتعامل مع مختلف الجبهات التي تخوض فيها إسرائيل حروباً مستمرة.

وتشمل رؤية زامير للمرحلة الحالية، في ظل اشتعال الصراع مع ذراع إيران في لبنان “حزب الله“، منح قواته “القوة النارية الكاملة” في التعامل مع تهديدات الحزب المتمثلة في صواريخه وطائراته المسيّرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف، الجمعة، بتعرض مجموعة من جنوده المتوغلة في جنوبي لبنان، لهجوم بطائرة مسيّرة “انتحارية”؛ ما أدى لإصابة 4 من جنوده أحدهم حالته خطيرة، بحسب بيان للجيش.

وأوضح زامير لجنوده العاملين في جنوبي لبنان، خلال لقائه بهم قبل أيام، أن مهمتهم هي “إزالة أي تهديد” واضعاً “كل إمكانيات الجيش” تحت تصرفهم، مؤكداً لهم أنه “لا قيود” مفروضة عليهم “فيما يتعلق باستخدام القوة”.

وأضاف أنه “منذ بداية عملية (زئير الأسد) تم القضاء على أكثر من 2,000 عنصر إرهابي من حزب الله. سننتهز أي فرصة لتوسيع الضربة الملحقة بحزب الله ولإضعافه باستمرار”.

وبشأن إيران، أكد زامير أن التعاون والتنسيق مع الجيش الأمريكي مستمر وسط متابعة الأوضاع، كاشفاً عن إعداد مجموعة أخرى من الأهداف الجاهزة للضرب في إيران.

وأكد زامير استعداد إسرائيل الكامل من أجل العودة لاستئناف الضربات على إيران، قائلاً: “نحن على أهبة الاستعداد للعودة إلى معركة قوية وواسعة النطاق، تتيح لنا تعميق إنجازاتنا وإضعاف النظام الإيراني أكثر”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قضت، منذ سريان تفاهمات وقف إطلاق النار، على أكثر من 220 عنصراً من مقاتلي “حزب الله” في لبنان، آخرهم أحمد بلوط قائد وحدة “الرضوان” النخبوية في الحزب.

وهاجم الجيش، منذ بداية الأسبوع الأخير، أكثر من 180 بنية تحتية عسكرية تابعة للحزب، منها مقرات قيادة، ومخازن للوسائل القتالية، ومنصات إطلاق مزودة بالصواريخ الجاهزة للإطلاق في أنحاء جنوبي لبنان.

الجيش الإسرائيلي كشف عن الفرق التي تعمل في جنوبي لبنان وطبيعة المهام التي تؤديها ضد “حزب الله”، موضحاً أن من بينها قوات اللواء (401) والفرقة (146) وغيرهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى