تصاعد هجمات “داعش” في ريف حلب الشمالي

أعلن تنظيم داعش عبر معرفاته الرسمية تبنيه عملية استهداف عنصر من الجيش السوري في ريف حلب الشمالي، مشيرًا إلى أن العملية تُعد الثالثة له خلال الشهر الجاري.
وأوضح التنظيم أن عناصره استهدفوا بالأسلحة الرشاشة جنديًا في مدينة الراعي شمالي حلب، ما أدى إلى مقتله على الفور، وفق ما ورد في بيانه، مضيفًا أن منفذي العملية انسحبوا من الموقع دون تسجيل خسائر في صفوفهم.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة هجمات سابقة أعلن التنظيم مسؤوليته عنها خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تبنى في 4 أبريل استهداف عنصر من حرس المنشآت النفطية في منطقة الشعفة بريف دير الزور، كما أعلن في 2 أبريل مسؤوليته عن هجوم آخر في ريف دير الزور الشرقي أسفر عن مقتل قيادي عسكري.
ووفق مصادر محلية نقلتها وسائل إعلام، فقد وقعت إحدى تلك الهجمات عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة عسكرية في بلدة العشارة، ما أدى إلى مقتل قائد عسكري ميداني على الفور، قبل أن يلوذ المنفذون بالفرار.
وتندرج هذه الحوادث ضمن سلسلة عمليات اغتيال وهجمات متفرقة شهدتها مناطق في شمال وشرق سوريا خلال الفترة الأخيرة، طالت عناصر من الجيش السوري وجهات أمنية أخرى، وتبنى التنظيم المتشدد بعضًا منها.
كما سبق أن أعلن تنظيم داعش خلال شهر مارس الماضي مسؤوليته عن هجمات استهدفت قوات حكومية سورية وأخرى تابعة لـقوات سوريا الديمقراطية في ريفي حلب والحسكة، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.




