بين الشائعات والحقيقة.. هل تعود “البطاقة الذكية” بشكل جديد؟
خاص – نبض الشام
جدل واسع ورد رسمي
أثارت أنباء متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إعادة تفعيل “البطاقة الذكية” في سوريا تحت مسمى “بطاقة الأمان” حالة من الجدل والتساؤلات بين المواطنين، قبل أن يأتي رد رسمي حاسم ينفي هذه المزاعم ويضعها في إطار الشائعات غير الدقيقة.
نفي قاطع
نفى مدير دائرة الإعلام في وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، حسن الأحمد، صحة ما يتم تداوله بشأن اعتماد “بطاقة الأمان” بديلاً عن “البطاقة الذكية”، مؤكداً أن هذه المعلومات “عارية عن الصحة تماماً”.
وأوضح أن الصورة المتداولة مفبركة ولا تمت للوزارة بأي صلة، داعياً إلى تحري الدقة في تداول الأخبار.
إلغاء نهائي للنظام السابق
شدد الأحمد على أن نظام البطاقات قد أُلغي بشكل نهائي مع زوال النظام السابق، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي نية لإعادة العمل به تحت أي مسمى جديد.
توجه اقتصادي جديد
أشار المسؤول إلى أن التوجه الحكومي الحالي يقوم على ترسيخ اقتصاد السوق الحر، وتعزيز التنافسية، وتمكين القطاع الخاص، بعيداً عن أنماط الدعم التقليدية المقيدة.
وبيّن أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال إلى سياسات اقتصادية حديثة تقوم على الكفاءة والشفافية، بما يواكب التحولات الاقتصادية.
تفاصيل الشائعة المتداولة
كانت صفحات على مواقع التواصل قد تداولت معلومات عن إعادة تفعيل نظام البطاقة الذكية تحت مسمى “بطاقة الأمان”، ضمن خطة مزعومة لتنظيم توزيع المواد الأساسية.
وبحسب تلك المزاعم، كان النظام سيسمح بالحصول على مواد مثل الخبز والأرز والسكر والمحروقات بأسعار مدعومة عبر آلية توزيع محدثة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة الدعم وآلية إعادته بعد إلغائه.
الحقيقة في مواجهة الشائعات
تكشف هذه الواقعة أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها، خاصة في القضايا الاقتصادية الحساسة. وبين الشائعات والتوضيحات الرسمية، تؤكد الحكومة السورية توجهها نحو نموذج اقتصادي مختلف، بعيداً عن أنظمة الدعم التقليدية.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




