بشرى من وزير سوري إلى أهالي حلب: هل ينتهي ملف الأمبيرات؟ (صورة)
خاص – نبض الشام
مع إعادة تشغيل أربعة مراكز تحويلية في حي الشعار بمدينة حلب، برز تصريح وزير الطاقة محمد البشير كعنوان واضح للمرحلة الجديدة، حيث أكد أن ما تشهده الأحياء الشرقية ليس مجرد تحسن خدمي، بل بداية فعلية لنهاية سنوات طويلة من العتمة، وأشار إلى أن عودة التيار تمثل “رسالة أمل” لسكان المنطقة، بعد نحو تسع سنوات من الانقطاع الذي أثّر على مختلف جوانب الحياة.
خطة واسعة
افتتاح المراكز التحويلية الأربعة جاء كجزء من مشروع متكامل لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية في الأحياء الشرقية، يستهدف تزويد أكثر من 50 ألف مشترك بالتيار خلال فترة زمنية محددة. ووفق التصريحات الرسمية، فإن هذه الخطوة تشكل بداية عملية لإعادة الاستقرار الخدمي، مع استمرار العمل لتوسيع نطاق التغذية تدريجياً ليشمل مزيداً من المناطق وكل بيوت السوريين.
إنهاء ملف الأمبيرات؟
طوال سنوات الانقطاع، فرضت “الأمبيرات” نفسها كخيار وحيد أمام السكان في أحياء حلب، ما خلق واقعاً معيشياً صعباً نتيجة ارتفاع التكاليف وعدم استقرار التسعير، إضافة إلى حالات استغلال ارتبطت بالحاجة الملحّة للكهرباء، ومع عودة التيار النظامي، يأمل أهالي المدينة بإنهاء هذا النمط القسري، واستعادة الخدمة الكهربائية كحق أساسي، ما يخفف عبئاً مالياً طالما أثقل كاهلهم.
أمل وتحديات
عودة الكهرباء تعني استعادة الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنازل والمنشآت، من تشغيل المعدات الأساسية إلى دعم الأعمال الصغيرة التي توقفت أو تراجعت بسبب غياب الطاقة. كما تعيد هذه الخطوة إيقاع الحياة الطبيعي تدريجياً، وتفتح المجال أمام تحسن أوسع في الواقع الاقتصادي والخدمي.
رغم هذا التقدم، يبقى نجاح هذه المرحلة مرتبطاً باستمرارية التغذية وتحسين كفاءتها، إلى جانب معالجة الأعباء المرتبطة بتكاليف الاستهلاك، والتي تشكل هاجساً لدى بعض المواطنين، ويؤكد التصريح الرسمي أن العمل مستمر حتى “يعود الضوء إلى كل بيت”، ما يعكس التزاماً بمواصلة إعادة بناء القطاع الكهربائي.
ويأمل مواطنون بأن يكون تصريح وزير الطاقة نقطة تحول في ملف الكهرباء بحلب وغيرها من المحافظات، إذ يبدو أن الحديث لم يعد يقتصر على حلول مؤقتة، بل انتقل إلى مرحلة استعادة الخدمة بشكل تدريجي ومنظم، ومع بدء عودة التيار إلى الأحياء الشرقية، تتعزز مؤشرات نهاية العتمة، وبدء مرحلة جديدة من التعافي الخدمي في المدينة، وفق تطلعات المواطنين.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”





