أخبــاربلاد الجوارتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

اليوم 38 من الحرب الأميركية-الإيرانية: قصف متبادل

يتواصل القصف المتبادل بين أطراف الصراع في اليوم الثامن والثلاثين من الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، في وقت كثّف فيه الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق جنوب لبنان، فيما وجّه الرئيس الأميركي تهديدات مباشرة لتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال رفضت طهران الامتثال لمطالبه.

وأكد الرئيس الأميركي أن يوم الثلاثاء يمثل “الموعد النهائي” لإيران، مشيراً إلى أن المفاوضين الإيرانيين يظهرون تعاوناً أكبر في الوقت الحالي. وأوضح أن الحرب قد تنتهي سريعاً إذا التزمت طهران بما هو مطلوب، مهدداً بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في حال رفضت ذلك. وأضاف أن قتل قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، خفّف من صعوبة العملية، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو منع إيران من تطوير أسلحة نووية.

على الصعيد الميداني، أفادت مصادر بأن سلاحي الجو الأميركي والإسرائيلي ينسقان التحضيرات لاستهداف البنية التحتية الإيرانية.

إنقاذ الجنديين الأميركيين

أعلن الرئيس الأميركي نجاح واحدة من أكبر عمليات البحث والإنقاذ، مشيراً إلى مواجهة المشاركين في العملية لإطلاق نار مباشر. وأوضح أن القوات الأميركية تم نشرها في سبع نقاط لتضليل القوات الإيرانية، وتم إجلاء الجندي الثاني باستخدام مروحيتين من طراز H-860 جولي غرين.

وشملت العملية مشاركة 155 طائرة، بينها أربع قاذفات وست وستون مقاتلة وثمان وأربعون طائرة للتزويد بالوقود. كما تم تفجير طائرتي شحن عالقتين في الرمال لمنع الاستيلاء عليهما من قبل القوات الإيرانية، مؤكداً اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان عودة الجنود الأميركيين بأمان.

مقترح باكستان لوقف إطلاق النار

قدمت باكستان مقترحاً يتضمن خطة من مرحلتين، تبدأ بوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، يليه اتفاق شامل لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وأفادت طهران بأنها تلقت المقترح وتقوم بدراسته، لكنها رفضت إعادة فتح المضيق مقابل “وقف مؤقت لإطلاق النار”. وأكد مسؤول إيراني كبير أن طهران لن تخضع للضغوط أو للإنذارات النهائية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.

الهجمات والضحايا

استمرت الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل خلال الليلة الماضية، ما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص وإصابة آخرين في كلا البلدين. وأسفرت الغارات الإسرائيلية على طهران ومحافظة قم عن مقتل 34 شخصاً وإصابة العشرات، وتدمير عدد من المباني السكنية وفق مصادر رسمية إيرانية.

وفي إسرائيل، أعلنت خدمات الطوارئ انتشال شخصين من تحت أنقاض مبنى في مدينة حيفا أصابه صاروخ إيراني، بينما أصيب 11 آخرون بينهم حالة حرجة، كما تعرض أربعة أشخاص للهلع بسبب سقوط الصاروخ على المبنى المكون من خمسة طوابق.

تصعيد في لبنان والحدود السورية

على الجبهة اللبنانية، طالب الجيش الإسرائيلي سكان 43 قرية بالانتقال إلى شمال نهر الزهراني، في ظل استمرار المواجهات مع “حزب الله”، الذي نفذ عشرات الهجمات الصاروخية على مواقع عسكرية إسرائيلية ضمن تنسيق مع الضربات الإيرانية.

في المقابل، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على عشرات البلدات في جنوب لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأصدر الجيش إنذاراً بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية-السورية استعداداً لاستهداف محتمل.

من جانبها، أكدت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية أن معبر جديدة يابوس الحدودي مخصص حصرياً للمدنيين ولا يُستخدم لأي أنشطة عسكرية، مشددة على عدم وجود مجموعات مسلحة أو ميليشيات. وأوضحت أن حركة العبور تم تعليقها مؤقتاً حفاظاً على سلامة المسافرين، على أن يتم استئنافها فور استقرار الأوضاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى