تقاريرنبض الساعةنبض الشارعنبض خاص

“النقل الغائب” يعمّق أزمة العودة في دير الزور

خاص – نبض الشام

عودة بلا مقومات الاستقرار
تواجه دير الزور أزمة حادة في قطاع النقل، مع عودة تدريجية للسكان إلى أحيائهم المتضررة، حيث تتسع الفجوة بين ترميم المنازل وإمكانية الاستقرار الفعلي، في ظل غياب منظومة نقل فعالة تربط السكان بأعمالهم وخدماتهم الأساسية.

غياب شبه كامل للنقل العام
تعاني المدينة من انعدام وسائل النقل العامة، مثل الحافلات والسرافيس، ما يترك السكان أمام خيارين: السير لمسافات طويلة أو الاعتماد على سيارات الأجرة مرتفعة التكلفة، وهو ما يزيد من صعوبة الحياة اليومية.

كلفة مرتفعة وضغط معيشي
أدى ارتفاع أجور النقل إلى تحويل التنقل إلى عبء اقتصادي، خاصة لذوي الدخل المحدود، ما دفع بعض العاملين إلى استئجار مساكن قريبة من أماكن عملهم، بعدما أصبح التنقل من الأحياء السكنية غير ممكن عملياً.

وعود رسمية دون تنفيذ
رغم إعلان محافظ دير الزور عن تشكيل لجنة استجابة لتلبية الاحتياجات الخدمية، لا تزال الأزمة قائمة دون حلول ملموسة، وسط غياب تدخل فعلي لتنظيم القطاع منذ انسحاب قوات سوريا الديمقراطية.

أزمة أشد في الريف
تتفاقم المشكلة في ريف دير الزور، حيث تصل تكلفة الرحلة الواحدة إلى نحو 50 ألف ليرة، ما يجعل الكلفة اليومية تقارب أو تتجاوز دخل العامل، في ظل غياب أي رقابة على الأسعار.

دمار البنية التحتية يزيد التعقيد
يسهم تضرر أكثر من 85% من البنية التحتية في تعقيد التنقل، إذ تضطر المركبات لسلوك طرق أطول وأكثر وعورة، ما يرفع استهلاك الوقود ويزيد التكاليف.

حلقة أزمة مفتوحة
تشكل أزمة النقل في دير الزور حلقة مغلقة بين دمار الطرق وارتفاع التكاليف وتراجع الحركة الاقتصادية، ما يضع تساؤلات حول استمرار غياب الحلول، والحاجة إلى تدخل فعلي لإعادة تأهيل الطرق وتوفير نقل عام يخفف الأعباء عن السكان.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى