قرار أم شائعة؟ الجدل يتصاعد حول تسعير الغاز بالدولار بسوريا
خاص – نبض الشام
أثارت أنباء متداولة عن اعتماد بيع أسطوانات الغاز بالدولار الأميركي في دمشق ومحيطها موجة واسعة من الجدل والقلق بين المواطنين، بعد تداول تعليمات قيل إنها وُجّهت إلى المعتمدين والموزعين تقضي بتغيير آلية التسعير بدءاً من يوم الأربعاء. وجاء انتشار الخبر في وقت حساس تشهده البلاد بعد أزمة خانقة في توفر الغاز المنزلي.
تعميم أثار الجدل
بدأت تفاصيل الخبر بالانتشار عقب معلومات أفادت بأن جمعية معتمدي الغاز في دمشق عمّمت تعليمات على المعتمدين تطلب منهم تقاضي ثمن الأسطوانة بالدولار حصراً.
ووفق ما نُقل عن مصادر مطلعة، فإن القرار قيل إنه يشمل دمشق وريف دمشق والقنيطرة، دون توضيح الأسباب وراء هذا التوجه المفاجئ. وأكد رئيس الجمعية محمد سليم كلش أن التعليمات وصلت إلى المعتمدين عبر مجموعة “واتساب”، وأن العمل بها سيبدأ اعتباراً من الأربعاء.
نفي رسمي واضح
في المقابل، سارعت وزارة الطاقة السورية إلى نفي هذه المعلومات. إذ أكد مدير الإعلام في الوزارة عبد الحميد سلات أن بيع أسطوانات الغاز للمواطنين لا يتم إلا بالليرة السورية، مشدداً على أن الوزارة لم تصدر أي قرار يقضي بالتسعير بالدولار.
توقيت يزيد القلق
جاء انتشار هذه الأنباء بعد أسابيع من أزمة حادة في الغاز المنزلي شهدت طوابير طويلة أمام مراكز التوزيع. ورغم بدء ظهور مؤشرات انفراج نسبي، فإن الحديث عن التسعير بالدولار أعاد المخاوف إلى الواجهة.
أسئلة مفتوحة أمام المواطنين
يكشف تضارب المعلومات بين ما تداوله المعتمدون وما أعلنته الجهات الرسمية عن حالة من الارتباك في الشارع السوري. وبين النفي الحكومي والأنباء المتداولة، تبقى التساؤلات قائمة حول مستقبل تسعير السلع الأساسية، خصوصاً في ظل اعتماد المواطنين على العملة المحلية في دخولهم ومعاملاتهم اليومية.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




