تقاريرنبض الساعةنبض خاصهيدلاينز

خطوات متبادلة لمعالجة ملف المحتجزين بين دمشق وقسد

خاص – نبض الشام

تشهد محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا تطورات متلاحقة تتعلق بملف المحتجزين بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين الطرفين في كانون الثاني الماضي. ويهدف الاتفاق إلى معالجة عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها ملف السجون والمعتقلين، وسط آمال بأن تسهم هذه الخطوات في تخفيف التوترات الأمنية وتهيئة الظروف لاستقرار أكبر في المنطقة.

إفراجات متبادلة
أعلنت الجهات الرسمية أن الحكومة السورية تعتزم الإفراج خلال الأيام المقبلة عن دفعة جديدة من المعتقلين المرتبطين بالمواجهات السابقة مع القوات الحكومية، في خطوة قالت إنها تأتي ضمن مسار أوسع لمعالجة الملفات الأمنية والقضائية المرتبطة بالأحداث الماضية. وكان الطرفان قد باشرا بالفعل عمليات إفراج متبادل خلال آذار الجاري، شملت إطلاق سراح عشرات المقاتلين والمحتجزين من الجانبين في عمليات تمت بالقرب من مدينة الحسكة.

إدارة السجون
بالتوازي مع عمليات الإفراج، تعمل الحكومة السورية على استلام السجون التي كانت خاضعة لسيطرة “قسد”، مع نقل إدارتها إلى وزارة الداخلية وإخضاعها لإشراف قضائي من وزارة العدل، بهدف تنظيم أوضاع المحتجزين وإدراج قضاياهم ضمن مسار قانوني واضح.

جهود موازية
من جانبها، أعلنت قيادة “قسد” أنها تعمل على إعادة نحو 300 أسير من عناصرها المحتجزين لدى الحكومة السورية، إضافة إلى استعادة جثامين مقاتلين سقطوا خلال المعارك السابقة، في إطار خطوات متبادلة لتنفيذ الاتفاق.

يُعد ملف المحتجزين والسجون من أكثر القضايا حساسية في مناطق شمال شرقي سوريا، ومع بدء تنفيذ الاتفاق بين دمشق و”قسد”، يترقب الأهالي في محافظة الحسكة نتائج ملموسة، خصوصاً فيما يتعلق بالإفراج عن المعتقلين وكشف مصير المفقودين، في خطوة قد تمهد لمعالجة أوسع للملفات العالقة في المنطقة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى