ضغط بلا جدوى: هل تقرّب الحرب التجارية غرينلاند من واشنطن؟
ترجمة – نبض الشام
رهانات محفوفة بالمخاطر
أعاد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية بسبب غرينلاند فتح نقاش واسع حول حدود القوة الاقتصادية، ومدى جدوى توظيفها لتحقيق أهداف جيوسياسية، في وقت تبدو فيه الكلفة السياسية والاقتصادية أعلى من أي مكسب محتمل.
رسوم للضغط السياسي
ترى تحليلات اقتصادية أن الرسوم المقترحة لا تستهدف حماية الصناعة الأميركية، بل تُستخدم أداة ضغط لإجبار الدنمارك على التفاوض، ما يحمّل المستهلك الأميركي كلفة مباشرة دون ضمان تحقيق الهدف.
تداعيات عبر الأطلسي
حذّر خبراء علاقات دولية من أن هذه السياسة تهدد بتقويض الثقة بين ضفتي الأطلسي، خصوصاً مع تلويح الاتحاد الأوروبي بإجراءات انتقامية قد توسّع دائرة الخسائر الاقتصادية للطرفين.
غرينلاند ليست للبيع
يشير محللون إلى أن الدنمارك ترفض مبدئياً أي نقاش حول السيادة، فيما يعارض معظم سكان غرينلاند الانضمام إلى الولايات المتحدة، ويفضّلون مسار الاستقلال الذاتي.
إشكال قانوني
يثير خبراء قانونيون تساؤلات حول صلاحيات الرئيس الأمريكي في فرض الرسوم دون تفويض تشريعي، معتبرين أن هذا المسار قد يفتح نزاعاً دستورياً داخلياً.
كلفة أعلى من العائد
يخلص مراقبون إلى أن استخدام الرسوم الجمركية كأداة لانتزاع غرينلاند قد ينتهي بإضعاف الاقتصاد الأميركي وتوتير العلاقات مع حلفاء تقليديين، دون تحقيق الهدف السياسي المنشود، ما يجعل هذه المقاربة مثالاً على ضغط عالي الكلفة ومنخفض الجدوى.




