خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

ضغوط واشنطن تعيد رسم المشهد العراقي: المالكي خارج الحسابات؟

خاص – نبض الشام

مشهد سياسي مأزوم
دخلت العملية السياسية في العراق مرحلة شديدة التعقيد، عقب موقف أمريكي حاد عبّر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رافضاً عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، في خطوة اعتبرها مراقبون تحوّلاً نوعياً في طبيعة التعاطي الأمريكي مع المشهد العراقي.

ضغوط خارجية تتجاوز الأسماء
يرى محللون أن الموقف الأمريكي لا يستهدف المالكي كشخص بقدر ما يرفض نموذجاً سياسياً ارتبط، خلال السنوات الماضية، بتعاظم نفوذ الفصائل المسلحة وتراجع أداء مؤسسات الدولة. ويؤكد خبراء أن واشنطن باتت تنظر إلى هوية الحكومة المقبلة من زاوية سلوكها السياسي ومدى استقلال قرارها، وليس من خلال الأسماء المطروحة.

ارتدادات داخل الإطار الحاكم
أعاد هذا التصعيد خلط الأوراق داخل الإطار التنسيقي، وفرض تحديات تتجاوز اختيار رئيس الحكومة، لتطال مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة والتوازنات الداخلية الهشة. ويشير محللون إلى أن غياب الإجماع حول ترشيح المالكي منذ البداية كشف انقسامات عميقة داخل التحالف الحاكم.

ردود داخلية وانقسام متصاعد
قوبل الموقف الأمريكي برفض من المالكي الذي اعتبره تدخلاً في الشأن السيادي، فيما تصاعد خطاب بعض القوى المسلحة، ما عكس اتساع فجوة الخلاف داخل البيت السياسي الشيعي، وتباين الرؤى في التعامل مع الضغوط الخارجية.

سيناريوهات مفتوحة
يرجّح خبراء أن المشهد يتجه نحو أحد ثلاثة مسارات: المضي بترشيح مثير للجدل مع كلفة سياسية واقتصادية مرتفعة، أو التوافق على بديل تسوية، أو الدخول في فراغ سياسي مؤقت. وفي جميع الأحوال، يبقى العراق أمام اختبار دقيق في موازنة قراره السيادي مع تعقيدات الداخل وضغوط الخارج.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى