الدفاع المدني السوري يواصل إزالة مخلفات الحرب في حلب
بعد مرور عام على تحرير سوريا من نظام الأسد، ما زالت مهمة إزالة المخلفات الحربية تمثل أولوية إنسانية عاجلة لحماية حياة المدنيين العائدين إلى ديارهم.
وسط أنقاض المدن والريف، يواصل متطوعو الدفاع المدني السوري عملهم بصمت وإصرار، حاملين على عاتقهم مسؤولية تنظيف الأرض من القنابل والذخائر غير المنفجرة التي خلّفها النظام.
في ريف حلب الجنوبي، حيث كانت خطوط التماس تقسم الأرض لسنوات، يروي أحد المتطوعين من قسم إزالة المخلفات الحربية قصة كفاح يومي حيث يقول: “الفرح لا يوصف في الذكرى الأولى للتحرير، لكن حجم الذخائر غير المنفجرة التي خلفها وراءه النظام البائد جعل عملنا مضاعفاً ومسؤوليتنا أكبر”.
وأضاف: إن فرق الدفاع المدني تعمل بكامل طاقتها لتأمين المناطق التي بدأ الأهالي بالعودة إليها بعد سنوات من التهجير، مؤكداً أن هدفهم هو ضمان عودة آمنة لكل أسرة.
ويختم حديثه برسالة للأهالي: “أرجو من كل من يشاهد جسماً غريباً ألا يقترب منه أو يلمسه إطلاقاً، وأن يبادر إلى إبلاغ فرق الدفاع المدني مباشرة، فشعارنا كان وما يزال: من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً.”




