صرخة عمال داما روز: فصل 14 موظف.. ومكافأة بالملايين لمدير!
رصد – نبض الشام
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي شكوى من مجموعة من العاملين في فندق داما روز (ميريديان دمشق سابقاً)، عبّروا فيها عن استيائهم من قرارات إدارية وصفوها بـ«المجحفة» و«المخالفة للقانون».
وجاء في الشكوى أن الإدارة الجديدة للفندق أقدمت، بحجة تقليص النفقات وإعادة الهيكلة، على فصل 14 موظفاً من الكوادر القديمة وذوي الخبرة، دون توجيه إنذارات مسبقة أو اتباع الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات.
قرارات فصل شفوية
وفقاً لما ورد في المنشورات المتداولة، فإن قرارات الفصل كانت شفوية، ولم تُدوّن رسمياً كما تقتضي أنظمة العمل، الأمر الذي حرم المفصولين من حقوق نهاية الخدمة والتعويضات المالية المنصوص عليها في قانون العاملين في الدولة.
ويقول الموظفون المفصولون إنهم فوجئوا بالقرار دون سابق إنذار، معتبرين أن الإجراء «تجاوز القوانين وافتقر إلى الشفافية»، مطالبين الجهات الوصية بالتدخل لإعادة النظر في القرار وإنصاف المتضررين.
عمل إضافي دون مقابل
كما تحدث بعض الموظفين المستمرين في العمل عن زيادة ساعات الدوام دون أي مقابل مادي أو تعويض بعطلة، مشيرين إلى أن هذه الممارسات تتنافى مع أبسط حقوق العمال.
في المقابل، أشاروا إلى أن أحد المدراء حصل مؤخراً على مكافأة مالية كبيرة وصلت إلى 20 مليون ليرة سورية، ما أثار تساؤلات حول معايير التقييم والمكافأة داخل المؤسسة.
دعوة للتحقيق
يرى العاملون أن مسؤولية متابعة هذه الشكاوى تقع على وزارة السياحة بوصفها الجهة المالكة للفندق، إضافة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل باعتبارها الضامن الأساسي لحقوق الموظفين في القطاعين العام والخاص.
وطالبوا بفتح تحقيق في آلية اتخاذ القرارات الأخيرة، وبإعادة النظر في أوضاع العمال المفصولين، مع ضمان حقوقهم المادية والمعنوية في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد.
مطالب بالعدالة
تأتي هذه الشكوى في وقتٍ تشهد فيه سوريا، منذ نهاية العام الماضي، ارتفاعاً في حالات الفصل التعسفي في مؤسسات مختلفة، ما دفع كثيراً من العاملين إلى اللجوء إلى المنصات الاجتماعية للتعبير عن معاناتهم ومطالبة الجهات المعنية بالتحرك لضمان العدالة وكرامة العمل.
موقع “نبض الشام”
معنا الخبر يُروى بصدق، والكلمة تُكتب بمسؤولية.




