خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

خيارات لبنان تضيق: دبلوماسية محفوفة بالخطر في مواجهة إسرائيل

خاص – نبض الشام

لبنان على خط النار
يقف لبنان اليوم وسط مشهد شديد التعقيد، تتقاطع فيه التوترات الأمنية مع الحسابات السياسية، بينما تتزايد الضغوط الخارجية وتتقلص الخيارات المتاحة أمامه. ومع التصعيد الإسرائيلي المتواصل على الحدود الجنوبية، يجد لبنان نفسه أمام تحديات تتعلق بتنفيذ القرار 1701، وإدارة مبادرات دبلوماسية تواجه رفضاً إسرائيلياً صريحاً، في وقت تحاول واشنطن وتل أبيب دفعه نحو خيارات قسرية تهدد استقراره الداخلي.

التزام لبناني وتصعيد إسرائيلي
يؤكد الخبراء أن لبنان أظهر التزاماً كاملاً بوقف إطلاق النار والقرار 1701 على مدار عام كامل، في مقابل خروقات إسرائيلية يومية. كما يواصل الجيش اللبناني أداء دور محوري في جنوب الليطاني، مدعوماً بمبادرة رئاسية تؤكد استعداد الدولة لبسط سلطتها بالتوازي مع وقف الاعتداءات وانسحاب إسرائيل.

رفض إسرائيلي للمبادرات
يوضح محللون أن إسرائيل ترفض أي تفاوض أو آليات مراقبة دولية، وتسعى عبر الضغط العسكري إلى فرض مفاوضات مباشرة تعيد صياغة وقف إطلاق النار وتفرض ترتيبات تخدم مشروعها التوسعي وربط الجنوب اللبناني بجنوب سوريا.

محاولة فرض أمر واقع
يرى الخبراء أن تل أبيب تريد اتفاقاً يجعل لبنان في موقع الضعيف، ويمهّد لتشريع المنطقة العازلة، ما يضع الأساس لخريطة “إسرائيل الكبرى”. ورغم الجهود الدبلوماسية، لم ينجح الضغط الدولي في كبح التصعيد الإسرائيلي.

خطة أمريكية – إسرائيلية للضغط
تشير التحليلات إلى أن محاولة وضع لبنان بين خيار الخضوع أو الانفجار الداخلي تأتي ضمن خطة مشتركة تهدف إلى إضعاف الدولة والجيش. لكن رغم الاغتيالات والاعتداءات اليومية، يتمسك لبنان بتنفيذ القرار 1701 ورفض الانزلاق نحو مواجهة واسعة.

صمود بانتظار تسوية
يرى الخبراء أن لبنان أمام اختبار مصيري. فبينما تعمل إسرائيل على تفجير الوضع من الداخل، يتمسك لبنان بالحفاظ على السلم الأهلي وشراء الوقت بانتظار تسوية إقليمية قد تغيّر المشهد. وحتى ذلك الحين، يبقى البلد في دائرة التوتر… دون سقوط ودون انفجار.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى