تحت احتجاز الاحتلال.. ثلاثة شبان من درعا والمصير غامض
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، منذ 17 يوماً، احتجاز ثلاثة شبان من محافظة درعا، وسط انقطاعٍ تامٍّ لأخبارهم ومخاوف متصاعدة لدى ذويهم على مصيرهم.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت، فجر الرابع من تشرين الأول الجاري، محمد مهنا البريدي (22 عاماً)، ومحمد تركي السموري (27 عاماً)، ومحمود مزيد البريدي (22 عاماً)، خلال مداهمةٍ في بلدة جملة بريف درعا.
ومنذ لحظة اعتقالهم لم تتوفر أي معلومات عن أماكن احتجازهم أو ظروف اعتقالهم، في وقتٍ تطالب فيه عائلاتهم بالكشف عن مصيرهم والإفراج الفوري عنهم.
وكان يحيى البريدي (والد محمد مهنا)، قد ظهر في مقطعٍ مصوَّر نشرته شبكة “درعا 24” الإخبارية، قبل أيام، تحدث فيه عن تفاصيل عملية اعتقال نجله.
وقال البريدي إن قوةً من جيش الاحتلال مؤلفةً من أكثر من 17 آليةً عسكريةً مدججة بالجنود، داهمت قرية جملة بعد منتصف الليل، واقتحمت منزله إلى جانب منزلي اثنين من أهالي القرية، حيث جرى اعتقال ابنه وشخصين آخرين.
وأضاف أن قوات الاحتلال فتشت المنزل بحثاً عن السلاح، وخربت محتوياته، بما في ذلك غرفة النوم وأغراض أخرى، واصفاً ما حدث بأنه “فيلم رعب حقيقي بكل معنى الكلمة”.
وناشد البريدي أصحابَ الضمائر الحية، وهيئةَ الأمم المتحدة، والرئيس السوري أحمد الشرع، التدخل العاجل لوضع حد لما يحصل من انتهاكات واعتقالات في المنطقة.




