خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

زيارة أردوغان إلى واشنطن: تعاون اقتصادي وتساؤلات حول الملفات الحساسة

خاص – نبض الشام

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستقبال نظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت الأبيض، في لقاء يُوصف بأنه الأكبر منذ سنوات بين البلدين. الاجتماع سيركز على صفقات تجارية وعسكرية بمليارات الدولارات، تشمل طائرات بوينغ وإف-16، إلى جانب بحث ملفات شائكة في سوريا والشرق الأوسط. وتأتي الزيارة وسط انتقادات داخلية لأردوغان وتوترات حول دور واشنطن في ملفات حساسة لأنقرة.

محور اللقاء
ترامب أعلن عن اللقاء المرتقب بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أن المحادثات ستتناول بيع طائرات مدنية وعسكرية بمليارات الدولارات، منها صفقتان كبيرتان لطائرات بوينغ وإف-16، إضافة إلى استمرار المباحثات حول مقاتلات إف-35.

أجندة أردوغان
أردوغان أكد عبر منصة “إن سوسيال” أن اللقاء سيتناول التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية، معتبراً أنه فرصة لتعزيز التعاون وإنهاء الصراعات في المنطقة ضمن رؤية مشتركة للسلام.

صفقة بوينغ الضخمة
الخطوط الجوية التركية تخطط لشراء 600 طائرة، منها 300 طائرة من طراز 787 دريملاينر و737 ماكس من بوينغ، فيما تسعى أنقرة لتكملة الصفقة عبر إيرباص.

صفقات عسكرية متقدمة
تشمل المفاوضات صفقة لبيع 40 مقاتلة إف-16 لأنقرة بقيمة تقارب 7 مليارات دولار دفعت منها 1.4 مليار مسبقاً. ترامب لم يستبعد العودة لمناقشة ملف إف-35 بعد استبعاد تركيا من البرنامج عام 2017 عقب شراء منظومة إس-400 الروسية.

ملفات أمنية حساسة
رغم عدم إشارة ترامب إليها علناً، يُتوقع أن يتناول اللقاء ملف قوات سوريا الديمقراطية ودورها في شمال شرق سوريا، وهو ما يثير حساسية أنقرة في ظل تعثر مشروع السلام الداخلي مع حزب العمال الكردستاني.

انتقادات داخلية
أردوغان يواجه انتقادات من معارضين بارزين مثل علي باباجان بسبب وصفه ترامب بـ”صديقي”، معتبرين أن ذلك يتجاهل دعم واشنطن لإسرائيل في حرب غزة.

أبعاد الزيارة
الزيارة المرتقبة هي الأولى لأردوغان إلى واشنطن منذ عام 2019، وتأتي بعد لقائه ترامب في لاهاي خلال قمة الناتو في يوليو الماضي.

تعكس زيارة أردوغان المرتقبة إلى واشنطن أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، لكنها أيضاً تكشف عن تعقيدات الملفات العالقة بينهما، من صفقات التسليح الضخمة إلى القضايا الإقليمية الحساسة. نجاح هذه القمة في تحقيق اختراق حقيقي سيعزز التعاون بين أنقرة وواشنطن، فيما سيؤدي فشلها إلى استمرار التوترات وتوسيع فجوة الخلافات.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى