هل تم استبدال الجولان بمزارع شبعا؟
نفت كل من سوريا وإسرائيل ،الأنباء المتداولة، عن وجود صفقة بين دمشق وتل أبيب، تتضمن تنازل إسرائيل عن مزارع شبعا، وجبل الروس، مقابل أن تتنازل سوريا عن الجولان المحتل منذ عام 1967.
ونقلت مصادر صحفية بأن مصدر حكومي سوري نفى صحة الأخبار المتداولة عن “اقتراح اسرائيل تسليم سوريا مزارع شبعا وجبل الروس مقابل التخلي عن الجولان”.
في المقابل، رد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على هذه الأنباء، قائلاً، إن “الأنباء التي تفيد بأن إسرائيل درست تسليم (جبل دوف) (مزارع شبعا) أخبار كاذبة تماماً”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد قالت إن إسرائيل درست بجدية إمكانية تسليم منطقة مزارع شبعا إلى سوريا، مقابل توقف دمشق عن مطالبتها بالسيادة على هضبة الجولان المحتلة.
وأوضحت الهيئة أنه “في إسرائيل بحث المسؤولون الجدوى السياسية لهذه الخطوة، التي تتطلب موافقة 80 عضواً من أعضاء الكنيست”.
المحادثات بشأن هذا الأمر توقفت مؤقتاً عقب أحداث العنف التي شهدتها مدينة السويداء السورية، وفق الهيئة الإسرائيلية لكن “الطرفين لا يستبعدان إمكانية تجديدها مستقبلاً”.
ومن جانبه، تطرق الرئيس السوري، أحمد الشرع خلال لقائه، مع وفد عربي ضم رؤساء تحرير وسائل إعلام ووزراء سابقين في القصر بدمشق، في 24 أغسطس الجاري، إلى موضوع المفاوضات مع إسرائيل.
واعتبر أنه لا يمكن نسخ تجربة “الاتفاقات الإبراهيمية” لأن الظروف بين إسرائيل وسوريا تختلف عن الدول العربية الأخرى، مشيراً إلى أن لدى سوريا أرض محتلة وهي الجولان، والأولوية هي العودة لاتفاقية “فض الاشتباك” 1974، وأن التقسيم لم ينجح في سوريا.




