أخبــاربوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

الإعلام السوري يتحدث بالكردية

تستعد وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) لبدء النشر باللغة الكردية هذا الأسبوع، وهي خطوة رائدة قد تعمل على تحسين الحالة المزاجية في الوقت الذي تستمر فيه الحكومة المركزية والإدارة التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا في مفاوضات صعبة حول الوضع المستقبلي للأخيرة.

ووفق تقرير صحفي فإن خطوة “سانا” نحو اللغة الكردية تعدّ رمزية إلى حد كبير، وجزءاً من جهود دمشق لإظهار نفسها كدولة تسوية وسط مفاوضات متوترة.

ولعقود حُظر استخدام اللغة الكردية في الدولة السورية، فيما يأتي تغيير اسم وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الناطقة، سابقاً، باسم نظام بشار الأسد، عقب عملية إعادة هيكلة واسعة النطاق بدأت منذ 8 ديسمبر 2024، مع الحكم الجديد بقيادة أحمد الشرع.

وقال المدير الجديد للوكالة، اللواء زياد محاميد، بأن “سانا” ستوسع نطاق محتواها متعدد اللغات ليشمل: الإسبانية، والتركية، والكردية، وستُجدد بنيتها التحتية المتهالكة، وستفتح مكاتب جديدة في الخارج.

خطوة رمزية
يأتي هذا الإعلان في ظلّ انفراج متنامٍ بين دمشق والأكراد السوريين، بعد أسابيع عاصفة شهدت انهيار محادثات بوساطة أمريكية وفرنسية، بهدف ضمان اندماج الهياكل العسكرية والمدنية الكردية السورية مع الحكومة المركزية.

واندلعت اشتباكاتٌ بالتوازي بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بقيادة الأكراد في حلب ودير الزور ومحيطهما، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع شامل.

يوم السبت، صرّح الشرع في تجمعٍ في إدلب، المحافظة الشمالية التي كان يحكمها قبل الإطاحة بنظام الأسد، بأنه يأمل في تجنّب الصراع العسكري مع قوات سوريا الديمقراطية.

الأهم من ذلك، أشار الشرع إلى أن الولايات المتحدة وتركيا، الفاعلين الرئيسين الداعمين للجهود، أرادتا حل الأمور سلمياً. وأضاف: “آمل ألا ندخل في نزاع. وأنا متفائل بأننا سنحله خلال بضعة أشهر”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى