جنوب لبنان تحت نيران التصعيد.. غارات وتفجيرات وقصف مدفعي

تتواصل الغارات الإسرائيلية والتفجيرات والقذائف المدفعية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة، في تصعيد ميداني يطال عددًا من البلدات والأودية الجنوبية ويزيد المخاوف بشأن سلامة السكان وحركة التنقل في المنطقة.
وفي آخر التطورات، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بلدة النبطية الفوقا بغارة هي الثانية خلال نحو 15 دقيقة، وفق ما أفادت به تقارير ميدانية. كما سُجّل تفجيران في بلدتي كفرتبنيت وزوطر الشرقية، وسط استمرار التحركات العسكرية في محيط عدد من المناطق الجنوبية.
وكان القصف المدفعي قد استهدف منذ ساعات الفجر أطراف كفرتبنيت وميفدون، إلى جانب وادي السلوقي ووادي الحجير وأطراف الغندورية باتجاه الوادي، فضلًا عن وادي زبقين والمنصوري وحداثا.
وفي تطور ميداني آخر، سُجّلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة انطلاقًا من مواقع إسرائيلية في بلدة القنطرة باتجاه وادي الحجير والخيام. كذلك، وقع تفجير في منطقة عين السماحية الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون.
استمرار التوتر على الجبهة الجنوبية
تأتي هذه التطورات في سياق التوتر المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث تتعرض مناطق جنوب لبنان لغارات وقصف وتفجيرات متكررة، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية في محيط عدد من البلدات الحدودية.
وتندرج هذه الأحداث ضمن تداعيات المواجهة الممتدة بين إسرائيل وحزب الله، التي شهدت جولات متلاحقة من التصعيد وتبادل الهجمات، وأثارت مخاوف من اتساع رقعة العمليات وانعكاساتها على السكان والبنية التحتية في الجنوب.
ومع تجدد الغارات والتفجيرات، تبقى الأوضاع الميدانية عرضة للتطور، في ظل استمرار الاستهدافات في مناطق متفرقة وعدم اتضاح مدى اتساع التصعيد خلال الساعات المقبلة.



