أخبــاربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

“سوريا بلا مخيمات”.. دعوة دولية لتفادي أزمة هجرة جديدة

دعا مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي والتقني والسياسي اللازم لتنفيذ رؤية «سوريا بلا مخيمات»، وإنهاء أزمة التهجير الداخلي عبر تهيئة الظروف لعودة السكان إلى مناطقهم بصورة آمنة ومستدامة.

وخلال مشاركته في فعالية جانبية بعنوان «إعادة الإعمار والحلول المستدامة للتهجير الداخلي في أعقاب الدمار الجماعي الناتج عن النزاع والكوارث»، أكد علبي أن الحكومة السورية تضع ملف المهجرين ضمن أولوياتها، مشيراً إلى أن معالجة أسباب التهجير لا تكفي وحدها لضمان عودة السكان، في ظل الحاجة إلى موارد وإمكانات كبيرة لإعادة الإعمار وتأهيل المناطق المتضررة.

«سوريا بلا مخيمات».. إعادة إعمار وتهيئة لعودة السكان

وأوضح علبي أن الرؤية المطروحة تقوم على إعادة إعمار المناطق التي اضطر سكانها إلى مغادرتها نتيجة استهداف النظام المخلوع للمدنيين والبنية التحتية، إلى جانب إعادة تأهيل الخدمات الأساسية وتوفير سبل العيش، بما يساعد على استقرار العائدين ويضمن استدامة عودتهم.

وشدد على أهمية حشد الدعم الدولي بمختلف أشكاله، معتبراً أن توفير التمويل والخبرات الفنية والمساندة السياسية يشكل عاملاً أساسياً في إنجاح جهود إعادة الإعمار وإنهاء أزمة التهجير الداخلي في البلاد.

العلبي يحذّر من أزمة تهجير جديدة في الجنوب السوري

وفي سياق متصل، حذّر علبي من تداعيات الممارسات الإسرائيلية في الجنوب السوري، مشيراً إلى أنها تسهم في تفاقم مخاوف التهجير، في ظل ما وصفه بأعمال ترهيب تشمل القتل والاختطاف واستهداف مصادر العيش وتدمير الممتلكات.

وأدان علبي استهداف القوات الإسرائيلية مواطناً من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أشار إلى الاحتجاجات التي شهدتها سوريا رفضاً للوجود والاعتداءات الإسرائيلية، مجدداً دعوته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف الاعتداءات.

وتضع هذه الدعوات ملف التهجير وإعادة الإعمار أمام تحديات تتجاوز توفير المساكن، لتشمل استعادة الخدمات الأساسية وفرص العمل والأمن، وهي عوامل ترتبط بقدرة السكان على العودة والاستقرار، وبمدى توافر الدعم الدولي اللازم لتطبيق رؤية «سوريا بلا مخيمات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى