قمة العشرين تشعل خلافًا في واشنطن.. وبوتين محور الجدل

طالب 14 عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الرئيس دونالد ترامب بسحب دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في ميامي بولاية فلوريدا في ديسمبر المقبل، معتبرين أن مشاركته قد تمنح شرعية للهجوم الروسي على أوكرانيا.
وقال أعضاء المجلس، في رسالة وجهوها إلى ترامب، إن بوتين يتحمل مسؤولية شن الحرب الروسية على أوكرانيا، محذرين من أن السماح له بالمشاركة في القمة داخل الولايات المتحدة قد يثير مخاوف بشأن إضفاء الشرعية والتطبيع مع الحكومة الروسية، في ظل استمرار الحرب.
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن بوتين ووزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف وعدداً من أعضاء الوفد الروسي يخضعون لعقوبات أمريكية على خلفية سياسات وسلوكيات تعتبرها واشنطن تهديداً لأمنها القومي.
وأضافوا أن مشاركة بوتين في القمة قد تقلل، من وجهة نظرهم، الحوافز المتاحة أمام موسكو للموافقة على وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، إذا لم تستمر الضغوط والعزلة الدولية المفروضة عليها.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن توجيه الدعوة إلى بوتين، معتبراً أن مشاركته يمكن أن تتيح له التواصل مع ترامب وقادة دول آخرين على هامش القمة.
وأثارت مشاركة سيلوانوف في اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين، الذي عقد الشهر الماضي في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا، جدلاً بين المشاركين، فيما طالب مسؤولون أوروبيون باستبعاده من الصورة الجماعية لوزراء المالية.
وقاد الرسالة السناتور الجمهوري روجر ويكر عن ولاية ميسيسيبي، والسناتورة الديمقراطية جين شاهين عن ولاية نيو هامبشاير، ووقع عليها ستة أعضاء ديمقراطيين وستة جمهوريين آخرين.
ويشغل ويكر منصب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، بينما تتولى شاهين منصب أبرز ديمقراطية في لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس.




