أخبــاربلاد الجوارنبض الساعة

الجيش اليمني يحسم معركة مرتفع استراتيجي في تعز

أعلنت القوات الحكومية في اليمن إحكام سيطرتها على مرتفع استراتيجي جنوب محافظة تعز، بالتزامن مع تصديها لمحاولة تسلل نفذتها جماعة الحوثيين في مرتفعات كهبوب غربي محافظة لحج.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات اللواء الثالث «درع الوطن» أحبطت هجوماً شنته جماعة الحوثيين في جبهة كهبوب، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى وخسائر في العتاد بين صفوف المهاجمين.

وأضافت المصادر أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في الجبهة ومناطق مجاورة، بينها مواقع في محيط ميناء المخا ومديرية الوازعية.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان القوات الحكومية في غرب تعز السيطرة على جبل قرفان، أحد المواقع الاستراتيجية ضمن السلسلة الجبلية في منطقة حرض جرداد بمديرية الشمايتين.

وقال أركان حرب محور تعز، اللواء الركن عبدالعزيز المجيدي، إن القوات المسلحة، بمساندة المقاومة الشعبية من أبناء بني عمر، تمكنت من السيطرة على جبل قرفان بعد معارك مع عناصر جماعة الحوثيين التي كانت تتمركز في الموقع.

وأضاف المجيدي أن القوات الحكومية استعادت السيطرة على الموقع بعد انتهاء المواجهات، مشيراً إلى أن المعارك أسفرت، وفق إفادته، عن مقتل أكثر من خمسة من عناصر الحوثيين وإصابة نحو 20 آخرين.

وأوضح أن الحوثيين يواصلون قصف مواقع القوات الحكومية بقذائف الهاون بوتيرة مرتفعة، في ظل استمرار التوتر والمواجهات في المنطقة.

مسؤولية الأسرى

وفي سياق متصل، حمّل الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد النزيلي، جماعة الحوثيين مسؤولية سلامة الأسرى والمحتجزين لديها، داعياً إلى نقلهم إلى مواقع آمنة وبعيدة عن مناطق القتال، وعدم تعريضهم للخطر أو استخدامهم دروعاً بشرية، وفقاً للقوانين ذات الصلة.

ونفى النزيلي ما وصفها بأنها ادعاءات حوثية بشأن مقتل عدد من أسرى القوات المسلحة داخل أحد مواقع الاحتجاز في مديرية الحزم بمحافظة الجوف، مؤكداً أن القوات الحكومية لم تنفذ، بحسب قوله، أي عملية استهداف داخل مدينة الحزم.

وقال إن المواقع العسكرية في مدينة الحزم تخضع لسيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أن القانون الدولي يلزم الجهات التي تحتجز الأسرى بإبلاغ اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمواقع الاحتجاز، بما يتيح إدراجها ضمن الأماكن المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأكد النزيلي أن القوات الحكومية لا تستهدف، وفق البيان، الأعيان المدنية والأماكن المحمية بموجب القانون، وأن عملياتها العسكرية تُنفذ وفقاً لقانون النزاعات المسلحة.

واتهم الناطق الرسمي جماعة الحوثيين بمحاولة تحميل القوات الحكومية مسؤولية مقتل الأسرى، معتبراً أن ذلك يأتي ضمن محاولات قال إنها تهدف إلى تضليل الرأي العام والتغطية على ممارسات وانتهاكات بحق الأسرى والمحتجزين.

كما اتهم الجماعة باستهداف أحد الأسواق في محافظة لحج، معتبراً أن السوق من الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي.

وشدد البيان على استمرار القوات الحكومية في تنفيذ عملياتها على مختلف الجبهات، مؤكداً أن ما وصفها بمحاولات «تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية» لن تحول، بحسب قوله، دون كشف ملابسات ما جرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى