خارج الصندوقخفايا وكواليسنبض الساعةهيدلاينز

إسقاط ترامب: خيوط خفية لانقلاب داخل واشنطن

خاص – نبض الشام

لم تعد الأزمة السياسية في الولايات المتحدة مجرد خلافات عادية، بل تحولت – وفق تحليلات صحفية – إلى ما يشبه صراعاً داخلياً مفتوحاً قد يقود إلى سيناريو غير مسبوق. فالتصريحات الأخيرة كشفت أن ما يجري خلف الكواليس يتجاوز السياسة التقليدية، ليقترب من ملامح “خطة ومؤامرة” تتشكل تدريجياً ضد الرئيس دونالد ترامب، داخل الإدارة نفسها.

كاتبة تكشف القصة
تشير الكاتبة البريطانية الأمريكية سارة باكستر إلى أن الحديث عن تفعيل التعديل الـ25 لعزل الرئيس لم يعد مجرد طرح نظري، بل أصبح جزءاً من النقاش السياسي الفعلي داخل واشنطن.

هذا التطور، بحسب باكستر، يعكس تحوّلاً خطيراً في طبيعة الصراع، حيث بدأت النخبة السياسية تفكر في سيناريو “إزاحة الرئيس” تحت مبررات تتعلق بالكفاءة.

انقسام الحلفاء
أخطر ما كشفته الكاتبة ليس موقف المعارضة، بل التصدع داخل معسكر ترامب نفسه. فقد بدأ شخصيات مؤثرة مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز وميغين كيلي وأليكس جونز في توجيه انتقادات علنية للرئيس بعد أن كانوا من أبرز داعميه.

وترى باكستر أن هذا التحول ليس عابراً، بل مؤشر على تفكك التحالف الإعلامي والشعبي الذي كان يشكل قاعدة قوة ترامب الأساسية.

ترامب في موقع الدفاع
في المقابل، يظهر دونالد ترامب – وفق التحليل – في موقف دفاعي واضح، حيث يرد على منتقديه بهجوم لفظي، في محاولة للحفاظ على صورته كقائد قوي.

لكن هذا الأسلوب، بدلاً من احتواء الأزمة، يعمّق العزلة السياسية ويعزز الانطباع بأن السلطة بدأت تهتز من الداخل.

مؤامرة أم صراع؟
تصف الكاتبة المشهد بأنه أقرب إلى “تهيئة تدريجية لمرحلة ما بعد ترامب”، حتى لو بدا الحديث عن عزله غير واقعي حالياً، كما تشير إلى وجود نقاشات داخل مؤسسات الحكم، بما فيها الدوائر العسكرية، حول تداعيات السياسات الحالية، ما يزيد من الشكوك حول استقرار النظام السياسي.

الفصل الأخير؟
ما يجري ليس مجرد خلاف سياسي، بل صراع عميق داخل مراكز القوة في الولايات المتحدة. وبينما لا يمكن الجزم بوجود مؤامرة مكتملة الأركان، فإن المؤشرات التي عرضتها سارة باكستر توحي بأن مرحلة جديدة قد بدأت بالفعل… مرحلة قد تعيد رسم ملامح السلطة في واشنطن، وربما تكتب الفصل الأخير في مسيرة ترامب السياسية.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى