أخبــاربلاد الجواربلاد الشامنبض الساعةهيدلاينز

أردوغان إلى دمشق قريباً.. تعاون متسارع بين سوريا وتركيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم مطالبة الدول الأوروبية بتسديد قيمة المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، في خطوة قد تفتح نقاشاً جديداً بشأن تقاسم أعباء الدعم الغربي لكييف.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة قدمت “مئات مليارات الدولارات” لأوكرانيا وحلف شمال الأطلسي من دون مقابل، معتبراً أن أوروبا كانت ستتحمل هذه التكاليف لو طُلب منها ذلك.

وأضاف: “سنطالب بهذه الأموال، ولو مع بعض التأخير”، من دون أن يحدد الدول الأوروبية التي قد تشملها المطالبة أو آلية استرداد هذه الأموال.

ويأتي موقف ترامب امتداداً لمطالباته السابقة بزيادة مساهمة الدول الأوروبية في دعم أوكرانيا، إلا أنه يمثل المرة الأولى التي يلمح فيها إلى إمكانية مطالبة أوروبا بإعادة الأموال التي أنفقتها واشنطن على المساعدات المقدمأكد وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان أن العلاقات بين دمشق وأنقرة تشهد تقدماً متسارعاً، فيما أعلن فيدان أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريباً.

وقال الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي، إن المباحثات ركزت على تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، مشيراً إلى أن العلاقات السورية التركية حققت، بحسب وصفه، “تقدماً غير مسبوق” خلال العامين الماضيين.

وأضاف أن دمشق تتطلع إلى زيادة حجم التبادل التجاري مع تركيا ليصل إلى نحو 10 مليارات دولار سنوياً، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وفي الشأن الداخلي، أكد الشيباني أن سوريا تمضي “بخطى ثابتة” نحو بناء جيش وطني موحد وحصر السلاح بيد مؤسسات الدولة.

وفي ما يتعلق بإسرائيل، اتهم وزير الخارجية السوري إسرائيل بمواصلة انتهاك السيادة السورية، مشدداً على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية والالتزام بخط الهدنة واتفاقية فض الاشتباك.

من جانبه، قال هاكان فيدان إن السلطات السورية تبدي مساعي جادة لتطوير علاقاتها مع تركيا ودول المنطقة، مشيراً إلى أن سوريا تشهد تحسناً اقتصادياً تدريجياً، بما ينعكس، وفق تقديره، على مصالحها ومصالح دول المنطقة.

وأضاف أن حل “قوات سوريا الديمقراطية” واندماج عناصرها في مؤسسات الدولة السورية يمثلان تطوراً “يستحق التقدير”، معتبراً أن هذه الخطوة من شأنها دعم مسار توحيد مؤسسات الدولة.

وأشار فيدان إلى أن رفع العقوبات يسهم في عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي، واصفاً المرحلة الحالية بأنها أسهمت في تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية في البلاد.

وكشف وزير الخارجية التركي أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيزور دمشق قريباً، واصفاً الزيارة المرتقبة بأنها “مهمة”، في ظل تنامي التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.ة لكييف.

ولم يوضح الرئيس الأمريكي ما إذا كانت المطالبة ستشمل جميع المساعدات التي قدمتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية، أو ما إذا كانت ستقتصر على أنواع محددة من الدعم.

وجاء حديث ترامب عن تكلفة المساعدات لأوكرانيا ضمن منشور تناول بصورة أساسية وضع مخزونات الأسلحة الأمريكية، في ظل الحرب التي تخوضها واشنطن مع إيران في الشرق الأوسط.

ونفى ترامب بشدة تقارير إعلامية تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن تراجع الإمدادات العسكرية الأمريكية بسبب الحرب مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك، بحسب قوله، “كميات غير محدودة عملياً” من الذخائر المتوسطة والعالية المستوى.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز مخزوناتها تحسباً لأي تطورات محتملة، في ما بدا أنه توجه مؤقت للحد من مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الخارج.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة “تحتفظ بها لأنفسنا” بدلاً من بيعها لدول أخرى، مضيفاً أن مبيعات الأسلحة إلى الشركاء والحلفاء “ستستأنف قريباً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى