حريق في جامعة إيرانية

أفادت تقارير محلية ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، باندلاع حريق في جامعة أصفهان الصناعية، الواقعة وسط إيران.
ووفقاً لشهود عيان كانوا في موقع الحادث، فإن الانقطاعات والتذبذبات المتكررة في التيار الكهربائي كانت السبب المباشر لاندلاع النيران داخل أحد مرافق الجامعة، في حين لم تُصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي بيان رسمي يوضح حجم الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات جراء الحادث.
تزامن هذا الحريق مع موجة من الانفجارات الغامضة شهدتها إيران أخيرا، أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والأمنية.
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الثلاثاء، عن مصادر إيرانية مطلعة – طلبت عدم الكشف عن هوياتها – أن عدداً من المسؤولين في طهران يشتبهون بضلوع إسرائيل في هذه الحوادث، مرجحين أن تكون جزءاً من عمليات تخريب منسقة.
وبينما أرجعت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية هذه الحوادث إلى تسربات غاز أو تقادم البنية التحتية، نقلت الصحيفة الأمريكية عن ثلاثة مصادر – من بينها عضو في الحرس الثوري الإيراني – اعتقادهم بأن الحوادث تحمل “بصمات تخريبية واضحة”.
كما نقل التقرير عن مسؤول أوروبي يتواصل مع الجانب الإيراني تأكيده أنه يشارك هذا الاعتقاد، في مؤشر على تصاعد القلق الدولي من احتمال وجود نشاط إسرائيلي سري داخل إيران.
ورغم التبريرات الرسمية، أفادت الصحيفة بأن شركة الغاز الوطنية الإيرانية لم تُسجّل أي زيادة ملحوظة في معدلات تسرب الغاز مقارنة بالعام الماضي، ما يعزز الشكوك حول صحة الرواية الحكومية ويدعم فرضية “الهجمات المدبّرة”.




